(تعبيرية)

Foto Janerik Henriksson / TT
(تعبيرية) Foto Janerik Henriksson / TT

يشترون بالقروض وبطاقات الإئتمان ثم لا يستطيعون السداد

الكومبس – اقتصاد: عرض التلفزيون السويدي أمس تقارير عمن يعانون من ديون كبيرة قلبت حياتهم رأساً على عقب. ومنهم المتقاعد بيل لوندبيري الذي اضطرته الديون إلى بيع منزله في 2018 بعد تجديده بشكل كامل. في حين يعيش مع شريكته السامبو منذ ذلك الحين في عربة منزل متنقلة (Husvagn).

وتظهر أرقام هيئة جباية الديون (Kronofogden) أن بلدية بيرشتورب (Perstorp) جنوب السويد، التي يعيش فيها بيل، هي من أكثر بلديات السويد تضرراً بالديون. أكثر من 8 بالمئة من سكان البلدية مسجلين في الهيئة، رغم أن عدد سكانها لا يتجاوز 7500 نسمة.

وتتأثر حياة الفرد الذي تصل ديونه إلى هيئة “كرونوفوغدن” كثيراً، حيث تضعه الشركات والبنوك على لائحة سوداء. كما يؤثر ذلك على تحصيله الجنسية السويدية إذا كان مهاجراً.

والتقى SVT عدداً من الأشخاص المدينين الذين قال معظمهم إنهم يشعرون بالخجل من الحالة التي وضعوا أنفسهم فيها.

وقال بيل لوندبيري إنه سحب قروضاً استهلاكية كبيرة لشراء المفروشات والسيارات الفاخرة. وانتهى به الأمر مديناً فاستعان بمستشار الميزانية والديون في البلدية واضطر إلى بيع المنزل الذي يعيش فيه. وعليه الآن تسديد ديون بمئات آلاف الكرونات للكرونوفوغدن.

ومن الحالات الأخرى، كينيث شيلبيري الذي يعيش في البلدية نفسها ويعاني من تراكم الديون منذ فترة طويلة جداً.

تراكمت الديون على كينيث بعد أول قرض أخذه لشراء أثاث للمنزل. وقال كينيث إنه يلوم نفسه فقط، لأن إدارته للمال كانت سيئة دائماً، واختار الاقتراض للاستهلاك ، والشراء ببطاقات الائتمان بينما تجاهل تماماً دفع فواتيره. غير أنه غير طريقة تفكيره بعد أن رُزق بابنته نوفالي قبل 8 سنوات. حيث قرر تغيير نمط حياته كي لا تكبر الفتاة بالمعاناة نفسها.

ومازال كينيث مديناً بأكثر من 650 ألف كرون واسمه مسجل في كرونوفوغدن.

Related Posts