Foto: Jessica Gow / TT
Foto: Jessica Gow / TT
2.8K View

الواسطة ازدادت في الرعاية الصحية والمدارس

السويد الثالثة على العالم في أقل الدول فساداً

الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير دولي جديد أن قلق السويديين من تزايد “الواسطة” أو ما يسميه السويديون (الفساد المرتبط بالصداقة vänskapskorruption) آخذ في الازدياد، رغم أن السويد واحدة من أقل البلدان فساداً في العالم. وفق ما نقلت TT اليوم.

وقال 1 بالمئة فقط من سكان السويد إنهم عرضوا رشوة للحصول على الخدمات العامة. في حين يبلغ متوسط الاتحاد الأوروبي 7 بالمئة، وتتراوح النسبة في هنغاريا وبلغاريا ورومانيا بين 17 و20 بالمئة.

وأظهر التقرير أن السويد تمتاز بثقة عالية في هيئاتها الرسمية ومؤسساتها العامة، وتحتل المرتبة الثالثة في العالم على قائمة منظمة الشفافية الدولية للدول الأقل فساداً.

وقال نصف الشعب السويدي إن مستوى الفساد لم يتغير في البلاد، لكن في المقابل عبّر مزيد من الناس عن قناعتهم بأن الفساد يزداد في البلاد. وأظهر أحدث تقرير صادر عن منظمة الشفافية الدولية أن النسبة التي تعتقد ذلك زادت من 26 إلى 31 بالمئة في السنوات الخمس الماضية.

الرعاية الصحية والمدارس

وقال رئيس المنظمة في السويد أولريك أوسهوفود إن “واحداً من كل ثلاثة أشخاص تقريباً يعتقد بأن الفساد ازداد في السويد، وهذا يعتبر إشارة تحذير، ودليلاً واضحاً على أن خطة عمل الحكومة لمكافحة الفساد يجب أن تستكمل بتدابير ملموسة”.

وقال حوالي 20 بالمئة من السويديين إنهم استخدموا العلاقات الشخصية للوصول إلى الخدمات المختلفة أو الحصول على الأولوية فيها. فيما يبلغ المتوسط في الاتحاد الأوروبي 30 بالمئة. ومن المجالات التي تشهد زيادة في “الواسطات” حسب المستطلعة آراؤهم الرعاية الصحية، حيث قد يستغل بعض الناس وجود أقارب لهم يعملون في الرعاية الصحية ليحصلوا على الأولوية في التطعيم على سبيل المثال، وينتهكوا بذلك الأولويات التي حددتها السلطات.

وذكر التقرير أن النظام المدرسي يعد مجالاً آخر تزداد فيه “الواسطة”.