Foto: Henrik Montgomery/TT
Foto: Henrik Montgomery/TT
3.3K View

باحثون يطالبون بإلغاء “الإرجاع المجاني”

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أرقام جديدة أن التجارة الإلكترونية زادت بنسبة 40 بالمئة في السويد خلال أزمة كورونا. وبينت الأرقام التي أعلنتها شركة البريد Postnord أن حوالي ثلث البضائع يجري إرجاعها، لذلك طالب باحثون بفرض ضوابط أو إلغاء الإرجاع المجاني للبضائع لأن كثرة إرجاعها تتسبب بمشكلات للبيئة. وفق ما نقل SVT.

وقال خبير التجارة الإلكترونية في Postnord ، آرني أندرشون “كنت أتابع التجارة الإلكترونية منذ العام 1995. خلال عام كورونا 2020 حطمت التجارة الإلكترونية جميع الأرقام القياسية. وكان هذا التطور الأكثر تطرفاً الذي شهدته في حياتي”.

وفي المتوسط، يرجع الزبائن ثلث السلع إما بسبب الأحجام غير الصحيحة للملابس أو طلب أشياء منزلية لا يحتاجونها أو لأسباب أخرى.

وقالت الباحثة في عائدات التجارة الإلكترونية بجامعة بوروس، آنا بيتيسمي “في التجارة الإلكترونية السويدية، هناك ما بين 30 إلى 40 بالمئة من البضائع يجري إرجاعها، في حين تبلغ النسبة في المتاجر التقليدية بين 1 و2 بالمئة فقط”.

مشاكل بيئية

ويرى الباحثون أن زيادة عمليات النقل ومخلفات القمامة نتيجة عمليات الإرجاع تسبب مشكلات للبيئة.

وقالت الباحثة في المعهد السويدي للبحوث البيئية أنيليسه دي يونغ “عندما يزيد التسوق عبر الإنترنت، فهذا يعني مزيداً من وسائل النقل والانبعاثات. وينطبق الشيء نفسه على التعبئة والتغليف”.

ويدعو الباحثون إلى الحد من البضائع المرجعة، من خلال طرق عدة منها إلغاء الإرجاع المجاني وإلزام الشركات بتقديم وصف أفضل لأحجام الملابس.

وقالت الباحثة في جامعة أوبسالا كاتارينا غرافمان التي درست الفرق في سلوكيات الناس عند التسوق عبر الإنترنت مقارنة بالمتاجر التقليدية، إن التجارة الإلكترونية تحتاج إلى تنظيم أكثر بحيث تجعل الشخص يفكر بشكل أفضل ويمر بمراحل أكثر قبل الضغط على زر الشراء.