Foto: Marko Säävälä / TT
وزير العدل
Foto: Marko Säävälä / TT وزير العدل
2021-12-16

300 سويدي انضموا لتنظيم داعش في سوريا والعراق

الكومبس – ستوكهولم: أبرمت السويد اتفاقاً دولياً يقضي بتسهيل الحصول على أدلة ضد السويديين من تنظيم “داعش” الذين ارتكبوا جرائم في سوريا.

وقال وزير العدل والداخلية مورغان يوهانسون “من المهم التأكيد أن الجناة الذين ارتكبوا هذه الجرائم لن يفلتوا من العقاب”.

وأضاف الوزير في مؤتمر صحفي اليوم “ينبغي أن يشعر هؤلاء أن العدالة تلاحقهم”. وفق ما نقلت TT.

وأبرمت السويد الاتفاق مع منظمة IIIM، وهي منظمة مستقلة أنشأتها الأمم المتحدة، ومهمتها جمع وحفظ وتحليل الأدلة المرتبطة بالجرائم الخطيرة المرتكبة في سوريا. وسيمكن للدول المشاركة في الاتفاقية الاطلاع على الأدلة التي تم جمعها، واستخدامها في التحقيقات الجنائية الوطنية ضد أنصار تنظيم داعش وغيرهم.

وقالت مديرة المنظمة كاثرين أوهيل إن المنظمة جمعت بالفعل بيانات للمدعين العامين السويديين، مشيرة إلى أن الاتفاق يعني أن المدعين العامين يمكنهم الآن تبادل معلومات أكثر تفصيلاً مع المنظمة. وقال يوهانسون إن ذلك “مهم جداً” بالنسبة للمدعين العامين السويديين.

وفي أيار/مايو، أبرمت السويد اتفاقاً مماثلا مع وكالة Unitad التابعة للأمم المتحدة بشأن تبادل الأدلة فيما يتعلق بالعراق.

300 سويدي

ترك أنصار داعش وراءهم كميات هائلة من البيانات في العراق وسوريا، مثل الهواتف المحمولة والوثائق. وفي العراق، جمعت يونيتاد البيانات وصنفتها كما حصلت على معلومات من الشهود والضحايا، وساعدت في فتح المقابر الجماعية.

وخلال النزاع السوري، ذهب حوالي 300 سويدي، معظمهم في الفترة 2013-2014، إلى سوريا والعراق، للانضمام إلى تنظيم داعش، وعاد منهم نحو 150 منهم.

وقال يوهانسون إن المحاكم السويدية توصلت حتى الآن إلى سبع إدانات ضد إجمالي ثمانية اشخاص، منها جرائم قتل وتعذيب وانتهاك حقوق الأطفال.

Related Posts