(أرشيفية)

Andreas Claesson/Karolinska 
institutet/TT
(أرشيفية) Andreas Claesson/Karolinska institutet/TT

الكومبس – ستوكهولم: أوصت دراسة أجراها معهد كارولينسكا باستخدام الطائرات المسيرة لإنقاذ الارواح في حالات السكتة القلبية، وقالت إنها أسرع من سيارات الإسعاف.

وبالفعل تم إرسال 12 طائرة مع جهاز الإنعاش القلبي في فيسترا يوتالاند خلال الصيف الحالي. وفي سبع حالات، وصلت أسرع من سيارة الإسعاف.

وقال المعهد في دراسته “عندما يتوقف قلب الشخص، فإن كل دقيقة لها دور حاسم. واليوم، لا ينجو خارج المستشفى سوى شخص واحد من كل 10 أشخاص يعانون من سكتة قلبية، لكن ما يصل إلى سبعة من أصل عشرة يمكن إنقاذهم إذا وصلت المساعدة أسرع”. وفق ما نقلت TT.

وقاد المعهد مشروعاً تجريبياً خلال الصيف لإرسال أجهزة الإنعاش بواسطة طائرات مسيرة إلى الأشخاص الذين عانوا من سكتة قلبية في Kungälv  ويوتيبوري. وشارك في المشروع SOS Alarm ومجلس محافظة فيسترا يوتالاند ومشغل الطائرات المسيرة Everdrone. وفي 11 حالة، وصلت الطائرة إلى الموقع المحدد، وفي سبع منها كانت أسرع من سيارة الإسعاف. وفي المتوسط، تم توفير دقيقة و52 ثانية بالطائرة.

وقالت طالبة الدكتوراه في معهد كارولينسكا والمسؤولة عن الدراسة صوفيا شيربيك “عندما يأتي البلاغ إلى الطوارئ يتم تشغيل الطائرة المسيرة وإرسالها إلى الإحداثيات التي تلقتها الخدمة من المتصل. وعندما تصل إلى المكان المناسب تهبط الطائرة في دائرة نصف قطرها حوالي تسعة أمتار في الموقع. بعد ذلك، يرشد موظفو الطوارئ الأشخاص في الموقع لالتقاط جهاز الإنعاش بسرعة واستخدامه لإنقاذ المريض”.

وأضافت “عادة يكون هناك شخص أو عدة أشخاص حول المريض، وهم الذين يتصلون بالطوارئ. ويمكن إرشادهم بسهولة على كيفية إجراء الإنعاش القلبي للشخص فمن السهل جداً استخدام الجهاز”.

ولفتت إلى أن استخدام الطائرة المسيرة ينبغي أن يكون مكملاً لدور سيارة الإسعاف وليس بديلاً عنها.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts