الكومبس – ستوكهولم: اعتبرت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي، أنه قد يكون من المُشين أن الاتحاد الأوروبي، لم ينجح في التوافق على فرض عقوبات على بيلاروسيا، مشيرة في حديث لوكالة الأنباء السويدية TT إلى أن المعارضة هناك، والتي وصفتها بالشجاعة تحتاج لمثل هذا الدعم من دول الاتحاد.
يأتي موقف الوزيرة السويدية، رغم رفض ستوكهولم، فرض عقوبات مباشرة على الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، لإعطاء فرصة لوساطة تقودها السويد بهذا الخصوص.
وأعد الاتحاد الأوروبي عقوبات على أربعين شخصية تعتبر مسؤولة عن القمع ويدرس أيضا فرض عقوبات على الرئيس لوكاشينكو، كما أفادت مصادر دبلوماسية.
لكن إجماع الدول الأعضاء ضروري من أجل اعتماد قرار كهذا، وقد ربطت قبرص موافقتها باعتماد إجراءات لإرغام تركيا على وقف أعمال التنقيب عن الغاز في مياه منطقتها الاقتصادية.
وترفض دولتان هما السويد وفنلندا فرض عقوبات مباشرة على الرئيس ألكسندر لوكاشينكو من أجل إفساح المجال أمام وساطة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي ستترأسها السويد كما أضافت المصادر نفسها.
وستبحث المسألة خلال قمة القادة الاوروبيين في 1 و2 أكتوبر/تشرين الأول في بروكسل.
وأعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الخميس عن رفض الاتحاد الاعتراف بلوكاشينكو رئيسا لجمهورية بيلاروسيا. وتحدث بوريل عن “نتائج مزورة” لانتخابات 9 أغسطس/آب الماضي موضحا أن لوكاشينكو “يفتقد الشرعية الديمقراطية” رغم أدائه اليمين الدستورية بشكل غير متوقع أمس.