Foto: Mikael Fritzon / TT
Foto: Mikael Fritzon / TT
1.8K View

التحقيق في “دوافع إرهابية” محتملة ما زال جارياً

الكومبس – ستوكهولم: أكدت الشرطة السويدية في مؤتمر صحفي قبل قليل أن الشاب الذي هاجم سبعة أشخاص بالسكين في فيتلاندا أمس يبلغ من العمر 22 عاماً وهو أجنبي الجنسية ومواطن أفغاني.

وقالت الشرطة إن جميع المصابين السبعة رجال أكبرهم عمره 75 عاماً، وأصغرهم 35 عاماً، ولا توجد لدى أي منهم أي صلة قرابة بالجاني المشتبه به.

وأكدت الشرطة أنها تحقق في القضية باعتبارها “محاولة قتل”، لكنها تحقق أيضاً فيما إذا كانت هناك دوافع إرهابية، ولا تستبعد ذلك، وتتعاون مع جهاز الأمن (سابو) بهذا الشأن، لكنها لا تستطيع تقديم مزيد من التفاصيل حالياً.

فيما أعلن مدير الرعاية الصحية في محافظة يونشوبينغ، مارتن تاكاك، أن 5 من المصابين دخلوا العناية المركزة وأجريت عمليات جراحية لبعضهم، في حين تعتبر إصابة اثنين منهم خطيرة لكنها مستقرة، ولا توجد إصابات تهدد حياتهم حالياً. غير أنه أشار إلى أن جميع المصابين بما فيهم الجاني المشتبه بهم لا يزالون في المستشفى.

وقالت نائبة مدير الشرطة في المحافظة كارينا لينكويست إنه لا يوجد مشتبه بهم آخرين في القضية غير الشاب الذي قبضت عليه الشرطة أمس بعد إطلاق النار على ساقه.

وقالت الشرطة في المؤتمر الصحفي أن الشاب بدأ ينزف بشدة حين أطلقت النار عليه، واضطرت الشرطة إلى اتخاذ إجراءات لإنقاذ حياته.

وكان المدعي العام آدم رولمان قال في وقت سابق إن القضية لا يتم التحقيق فيها باعتبارها جريمة إرهابية.

فيما قالت الشرطة إنها أجرت بعض الاستجوابات وصادرت بعض الأشياء، كما فتشت منزل المشتبه به وأغلقته. واستجوبت الشاب المشتبه به استجواباً سريعاً خلال الليل.

وكانت معلومات صحفية أشارت إلى أن الشاب قدم إلى السويد منذ بضع سنوات وتقدم بطلب لجوء في 2016 وحصل على إقامة مؤقتة في 2018، وكان تقدم في تشرين الثاني/نوفمبر بطلب لتمديد الإقامة، لكنه لم يحصل على قرار من مصلحة الهجرة بعد. وفق ما نقل SVT.

وكان الشاب هاجم عدداً من الاشخاص بسكين في فيتلاندا بمحافظة يونشوبينغ جنوب السويد بعد ظهر أمس، ما أسفر عن إصابة 7 أشخاص بجروح.

وأظهرت معلومات نشرتها أفتونبلادت اليوم أن الشاب وجه معروف في المدينة وسبق له أن أدين بتعاطي الحشيش.

فيما أكد رئيس الوزراء ستيفان لوفين أن الهجوم “لا يتعلق بقضية الهجرة كما يريد حزب ديمقراطيو السويد (SD) تصويره”.

وقال لوفين في مؤتمر صحفي اليوم “كان هذا هجوماً أصيب فيه أشخاص أبرياء يعانون حالياً في المستشفيات”، مؤكداً أن الحكومة على اتصال وثيق بالشرطة وجهاز الأمن (سابو) بشأن الهجوم.

وأضاف “لا يزال كثير من الأمور غير واضح، لكن هناك شيء واحد مؤكد وهو أن كل هجوم على الأبرياء يجب أن يواجه بقوة من المجتمع بأكمله. ويجب تقديم أي شخص يؤذي الناس إلى العدالة”.