(أرشيفية)

Foto: Johan Nilsson / TT
(أرشيفية) Foto: Johan Nilsson / TT

عيّنات قادت إليه.. والمحكمة أصدرت حكمها اليوم

الكومبس – ستوكهولم: كشفت الشرطة جانياً في قضية اغتصاب حصلت في العام 2013، بعد نحو 9 سنوات من الجريمة.

وكانت الشرطة تحقق الخريف الماضي في قضية شاب يبلغ من العمر 26 عاماً بتهمة توجيه تهديدات غير قانونية. وفي وقت لاحق اكتشفت أن ملف الحمض النووي الخاص به يتطابق مع ملف شاب أقدم على اغتصاب امرأة في العام 2013. فقدمته للمحكمة التي أصدرت حكمها عليه.

حصلت واقعة الاغتصاب في يناير 2013، حيث تعرضت امرأة للاغتصاب في مكان مفتوح بمنطقة ستوروس الصناعية في يوتيبوري عندما كانت في طريقها إلى المنزل في وقت متأخر من المساء، حين قابلها شاب وأجبرها بين أمور أخرى على ممارسة الجنس الفموي. وفق ما ذكر الموقع الإلكتروني للشرطة.

أخذت المرأة طريقها إلى منزل صديقها. وهناك لاحظها حارسا أمن تحولا فيما بعد إلى شهود في التحقيق.

وقادت أقوال الشهود ومواد المراقبة الشرطة إلى مشتبه به تبين لاحقاً أنه ليس الجاني.

وقالت المحققة في قسم الجرائم الخطيرة بشرطة يوتيبوري ألكسندرا هوفنشولد “عندما اتُهم الشاب البالغ من العمر 26 عاماً بالتهديد الخريف الماضي، تمت مطابقة ملف الحمض النووي له مع ذلك الذي حصلنا عليه وقت الاغتصاب وكان عمره آنذاك 17 عاماً فتبين أنه الجاني”.

وقررت المدعية العامة يوهانا لارشن تقديم المتهم إلى المحاكمة التي بدأت الأسبوع الماضي.

وقالت المدعية العامة إن العينات التي أخذت في العام 2013 كانت حاسمة جداً في القضية.

وبعد يومين من جلسات الاستماع، أعلنت محكمة يوتيبوري اليوم الجمعة الحكم على الشاب بالمراقبة، مع خضوعه للرعاية والعلاج الذي تراه خدمة المراقبة مناسباً.

وسيدفع الشاب تعويضاً قدره 110 آلاف كرون للمرأة الضحية.

وجاء في الحكم أن المحكمة لم تحكم عليه بالسجن، لعدد من الأسباب منها عمره وقت ارتكاب الجريمة، وطول الوقت الذي انقضى منذ ذلك الحين، وأنه لم يكرر فعلته.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts