Foto: Tullverket / Handout /TT
Foto: Tullverket / Handout /TT
6.5K View

تهريب 100 – 150 طناً من المخدرات إلى السويد سنوياً

كميات من الحشيش تزرع في إسبانيا خصيصاً للسوق السويدية

تورط بعض مسؤولي البنوك بتقديم قروض للمجرمين

الكومبس – ستوكهولم: ذكرت دراسة جديدة أجرتها الشرطة أن تهريب المخدرات إلى السويد قد يكون أكبر بكثير مما كان يعتقد، مشيرة إلى أن الشرطة كشفت 84 من تجار المخدرات الرئيسين.

وقالت الشرطة، في بيان صحفي اليوم، إن التقدير استند إلى مراجعة الاتصالات المخترقة بين أفراد العصابات في خدمة التشفير Encrochat. غير أنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن التقدير غير مؤكد لأن التحليل يستند إلى الاتصالات التي جرت في فترة محدودة وتستند إلى مصدر واحد. وفق ما نقلت TT اليوم.

وتشير تقديرات الشرطة إلى تهريب ما بين 100 و150 طناً من المخدرات سنوياً إلى السويد، وفق تقرير جديد صادر عن إدارة العمليات الوطنية في الشرطة (Noa).

وكشفت الشرطة ما مجموعه 84 من تجار المخدرات الرئيسين، وهم رجال تتراوح أعمارهم بين 30 و39 سنة، ويوجدون أساساً في ستوكهولم ويوتيبوري ومالمو، ويتعاملون مع عصابات منظمة في الخارج. ويوجد لبعض الشبكات الإجرامية إنتاجها الخاص في إسبانيا، حيث تزرع كميات كبيرة من الحشيش خصيصاً للسوق السويدية.

وأشار تقرير الشرطة إلى أن المخدرات لا تستهلك كلها في السويد. فيما تقدر رابطة مكافحة الكحول والمخدرات كمية الاستهلاك في البلاد بـ15 طناً سنوياً. وتتوقع الشرطة الآن أن يكون هذا الرقم في الحد الأدنى.

ووفقاً للتقرير، فإن التهريب يتم عادة عن طريق النقل البري، حيث يتم إخفاء المخدرات في شحنات بضائع قانونية. وتكون الوجهة النهائية ستوكهولم ومالمو ويوتيبوري بشكل رئيس، إضافة إلى عدد من المدن متوسطة الحجم.

ولقت التقرير إلى أنه بين أفراد العصابات على Encrochat، كان جسر أوريسوند أكثر طرق التهريب شيوعاً إلى السويد.

وقالت ليندا ستاف رئيسة وحدة الاستخبارات في Noa “إن وصول الشرطة إلى الاتصالات المشفرة بين المجرمين سيزيد قدرتنا على مكافحة الجريمة المنظمة، لكن من الواضح أيضاً أن القضاء غير مجهز بشكل جيد للتعامل مع سوق المخدرات الواسعة في السويد”.

تورط موظفين

وكشف التقرير أيضاً عن صلات بين المجرمين وبعض مسؤولي البنوك، الذين يساعدون المجرمين بطرق مختلفة على ارتكاب الجرائم. فعلى سبيل المثال، تُمنح قروض كبيرة للمجرمين. وجاء في التقرير أن موظفاً في أحد البنوك أخذ 450 ألف كرون من شخص لمنحه قرض قدره 3.5 مليون كرون.

وقالت ستاف “هذا أمر خطير، وبدأنا تحقيقات جنائية عدة بهذا الخصوص”. وفق ما نقل SVT.

وكانت الشرطة الأوروبية (يوروبول) في لاهاي تمكنت لمدة 74 يوماً العام الماضي من اعتراض رسائل خدمة الدردشة المشفرة Encrochat بعد أن استطاعت الشرطة الفرنسية اختراق خوادم الشركة.

وتعاونت الشرطة السويدية مع العملية السرية بعد كشف معلومات متعلقة بالتخطيط لجرائم قتل في السويد.

وفي 13 حزيران/يونيو من العام الماضي، أدركت Encrochat أن السلطات اخترقت خدمتها وأصدرت تحذيراً لمستخدميها.

وحتى الآن، تتلقى السويد بيانات دردشة عن حوالي 800 سويدي مشتبه بهم. في حين يجري تحليل معلومات عدد أكبر من الأشخاص.

Related Posts