متهم في قضية سابقة لاستغلال الأطفال جنسياً (أرشيفية)
Foto: Jonas Ekströmer / TT
متهم في قضية سابقة لاستغلال الأطفال جنسياً (أرشيفية) Foto: Jonas Ekströmer / TT
3.3K View

الشرطة تداهم 10 منازل في وقت واحد

الكومبس – ستوكهولم: نفّذت شرطة ستوكهولم عملية مداهمة كبيرة صباح اليوم الثلاثاء، قبضت خلالها على تسعة أشخاص يشتبه في أنهم يستغلون الأطفال في الأفلام الإباحية.

وقال مفتش الشرطة بيتر إريكسون لأفتونبلادت “أولويتنا القصوى هي التعرف على الأطفال الذين جرى تصويرهم”.

وداهمت شرطة ستوكهولم عدداً من العناوين في ستوكهولم في وقت مبكر، بعد أن تلقت معلومات من خلال التعاون مع الشرطة الدولية تفيد بأن أشخاصاً في السويد لديهم مواد إباحية عن الأطفال. وبعد أعمال تحقيق مكثفة، تمكنت الشرطة من التعرف على عدد من المشتبه بهم.

وقال إريكسون “أجرينا عشر عمليات تفتيش متزامنة في مواقع مختلفة الساعة 6 صباحاً، حيث كانت لدينا شكوك في ارتكاب جرائم تتعلق باستغلال الأطفال في المواد الإباحية”.

معلومات استخبارية

وجرت المداهمات في عملية منسقة بين مختلف الوحدات داخل الشرطة، بما في ذلك فرقة مكافحة استغلال الأطفال في المواد الإباحية التابعة لشرطة ستوكهولم.

وقال إريكسون “وجدنا تسعة من الأشخاص الذين كنا نبحث عنهم في منازلهم، فقبضنا عليهم واستجوبناهم. وجميعهم من الرجال، فهذا هو الشيء المعتاد في هذا النوع من الجرائم”، مضيفاً “نواصل البحث أيضاً عن رجل عاشر لم يكن في منزله حين المداهمة”.

وضبطت الشرطة أجهزة كمبيوتر وأقراصاً صلبة وهواتف محمولة وكاميرات في منازل المشتبه بهم.

وأوضح إريكسون “أخذنا كل شيء يمكن من خلاله تخزين الفيديوهات والصور. وسنبدأ الآن بفحصها. من المحتمل أن نجد مواد إباحية عن الأطفال. وقد نجد فيديوهات لعمليات اغتصاب، فهذا معتاد في هذا النوع من القضايا”.

وأضاف “الخطوة الأولى هي معرفة ما إذا كان هناك مواد إباحية عن الأطفال. ثم نرى إذا كان من الممكن التعرف على أي من هؤلاء الأطفال فهذا أهم شيء بالنسبة لنا”.

وعن طريقة كشف المشتبه بهم، قال إريكسون “نحصل على معلومات استخبارية كثيرة، خصوصاً من الولايات المتحدة. ويرجع ذلك إلى أن هناك تعاوناً بين الشركات العملاقة الكبيرة للإنترنت، مثل فيسبوك وأنستغرام وغوغل. حيث تجري كل منها مسحاً لشبكاتها بحثاً عن مواد إباحية للأطفال. ويلزم القانون الأمريكي هذه الشركات بتقديم تقارير عن نتائج مسحها. وتذهب هذه التقارير في منطقتنا أولاً إلى الشرطة الأوروبية ثم إلى دائرة العمليات الوطنية”.

Related Posts