(أرشيفية) 
Foto: Fredrik Sandberg / SCANPIX
(أرشيفية) Foto: Fredrik Sandberg / SCANPIX
6.7K View

الكومبس – ستوكهولم: انطلق الأسبوع الوطني لحركة المرور في السويد، والذي يستمر حتى تاريخ 19 من سبتمبر، وستكثف الشرطة خلاله، من إجراءات مراقبة حركة السيارات، وخاصة ما يتعلق بتجاوز السرعة المحددة.

وأكدت الشرطة على موقعها الإلكتروني، أنها تسعى إلى تقليل عدد القتلى والمصابين بجروح خطيرة في حوادث السير ولذلك ستركز على السرعة ومراقبة سلوك السائقين، داعية إلى المساعدة في إنقاذ الأرواح.

وقالت أورسولا ادستروم، من شرطة المرور، ” من غير المقبول اجتماعياً القيادة بسرعة كبيرة. وسؤالنا هو لماذا لا يتبع الجميع قيود السرعة رغم أننا نعلم أنها تنقذ الأرواح!”.

ووفقًا للأرقام الأخيرة، تعد السرعة أحد العوامل الأكثر تسبباً بحوادث المرور الخطيرة. سواء من حيث مستخدمو المركبات وأيضاً مستخدمو الطرقات غير المحميين كالمشاة وراكبي الدراجات.

وتوضح الشرطة أنه بين شهري يناير ويوليو 2021، لقي 93 شخصًا حتفهم جراء حوادث المرور.

وأضافت ادستروم في ذلك الإطار، ” هذا الرقم هو ما يقرب من أربعة أضعاف عدد الوفيات الناجمة عن حوادث إطلاق النار خلال نفس الفترة… نحتاج جميعًا إلى المساعدة لتقليل عدد الوفيات والمصابين بجروح خطيرة في حركة المرور، والطريقة السهلة للقيام بذلك هي اتباع السرعة الموضحة”.

من جهتها، قالت ماريا كرافت، من إدارة النقل السويدية، “إنه من الضروري أن نفهم حتى لو زادت السرعة بضعة كيلومترات فإنها ستلعب دوراً في زيادة الحوادث، فالانتقال من السرعة 80 إلى 85 كم في الساعة يزيد من الإصابات المميتة بنسبة 20%”.

واعتبرت أن الأعذار لزيادة السرعة غير مقبولة

Related Posts