صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
8.8K View

الكومبس – بوروس: جاء نديم غزالي، الذي يعمل ضابطاً في شرطة مدينة بوروس إلى السويد من لبنان، عندما كان في السابعة من عمره، ورغم أن لغته الأصلية هي العربية، إلاّ أنه اختار ألاّ يعلمها لولديه، وهو ما سبب خيبة أمل لوالده، وفق تقرير للتلفزيون السويدي.

ويعتبر نديم أن الحديث باللغة العربية تُسبب “التهكم” ضد متحدثها، حسب وصفه.

ويفتخر نديم غزالي، باسمه الأخير وأن ابنته وابنه يحملانه. لكن في الوقت نفسه، تربطه علاقة معقدة مع بلده الأصلي، لبنان كما يقول.

وأشار إلى أن قرار عدم السماح لطفليه بأن يصبحا مواطنين لبنانيين أو تعليمهما اللغة العربية خيب آمال والد نديم.

وقال، “إن ذلك يؤلمني، لأنها المرة الوحيدة التي أمضي فيها ضد إرادة والدي. لا أعرف ما إذا كان هذا هو القرار الصحيح، لكنه قرار اتخذته وأعتقد أنه سيكون الأفضل لأولادي”.

“أريد أن أنقذ أطفالي من المتاعب”

يتحدث الرجل عن نشأة العنصرية في أولريسهامن. عندما كان مراهقًا، فخلال مشاركته بمباريات كرة اليد، أطلق عليه زملاؤه لقب “بلات” و “الجمجمة السوداء”.

ويضيف أنه أيضاً عندما تقدم لوظيفة، شعر أنه لم يتم استدعاؤه لإجراء العديد من المقابلات مثل غيره من الأصدقاء المولودين في السويد.

وأضاف، “يمكن للجميع القتال للحصول على عمل، لكنني جربت أنه كان علي القتال أكثر بقليل من الآخرين”.

واعتبر، لأجل ما مر به، فإنه لا يريد لطفليه أن يعانيا كما عانى بسبب أصوله العربية.

وقال، “بصفتي والد، فأنت تريد أن تحمي أطفالك من كل ما تحملته من مصاعب”.

ورأى أنه في عمله كشرطي لم يكن تحدثه اللغة العربية ميزة له على الإطلاق، حيث كان زملاؤه في العمل يتوقعون منه أشياء مختلفة، نظراً لأصوله.

في الوقت نفسه، يعتقد نديم غزالي أنه من المهم للشباب في مثل وضعه، ألا ينتهي بهم الأمر في دور الضحية على حد قوله.

فهل برأيكم عدم تعلم اللغة الأم يقلل من العنصرية حسب ما يعتقد نديم؟

Related Posts