(تعبيرية)

Foto: Fredrik Sandberg / TT
(تعبيرية) Foto: Fredrik Sandberg / TT
6.7K View

سوق سوداء لبيع العناوين.. و100 شخص مسجلون في عنوان شقة واحدة

أحد المسجلين في الشقة مدان بارتكاب سلسلة من جرائم القتل

استخدام الأرقام الشخصية لآخرين في جرائم الاحتيال

الكومبس – ستوكهولم: كشفت مصلحة الضرائب السويدية عن وجود أكثر من 500 عنوان في السويد يشتبه في استخدامها بجرائم ممنهجة من خلال تسجيل السكان بشكل مخالف للقانون. وتشمل هذه الجرائم الاحتيال على المساعدات والتهرب الضريبي والزواج الصوري.

وقال مطور الأعمال في وحدة تسجيل السكان بمصلحة الضرائب أندش كلار “لم نعتقد في البداية أننا سنجد هذا العدد الكبير من العناوين. لكن كلما بحثنا أكثر، وجدنا عناوين أكثر تستخدم في الجرائم”.

وأطلقت مصلحة الضرائب مشروعاً تجريبياً بالتعاون مع 11 هيئة رسمية، وبالنيابة عن الحكومة، لمعرفة كيفية استخدام تسجيل السكان بصورة منهجية في الجرائم. ووجدت أكثر من 500 عنوان تستخدم في ذلك.

استغلال 150 هوية

وعلى صلة بالعناوين غير الصحيحة، أجرت مصلحة الضرائب 1500 تحقيق حول الأرقام الشخصية للأفراد التي استخدمت بشكل غير صحيح. ووجدت أنه في 150 حالة استخدمت هويات أشخاص أجانب في الاحتيال.

“وقال كلار “هناك أناس يستخدمون هويات أشخاص آخرين في الاحتيال، كأن يحصلوا على قرض من البنك أو يسجلوا شركة باسم شخص آخر وحين تفلس الشركة لا يمكن العثور على مالكها”.

ويتم استخدام الهويات بعلم الأشخاص أو دون علمهم. وخلص التحقيق، بين أمور أخرى، إلى وجود عدد من الطلاب الأجانب الذين استخدمت هوياتهم للحصول على قروض بعد مغادرتهم البلد.

وقدمت مصلحة الضرائب تقريرها للحكومة، مقترحة ربط البيانات البيومترية، مثل بصمات الأصابع، بالهويات الشخصية من أجل الحد من سوء استخدامها، إصافة إلى تخفيف سرية المعلومات بين الهيئات الرسمية بحيث يمكن لكل هيئة الاطلاع بسهولة على المعلومات المطلوبة الموجودة لدى هيئات أخرى.

بيع العناوين

وكشف تحقيق أجراه SVT عن تسجيل 100 شخص في شقة واحدة، أحدهم مدان بسلسلة من جرائم القتل.

ويحتاج الأجانب الذين يأتون إلى السويد إلى عنوان بريد للتواصل مع السلطات. الأمر الذي ساهم في نشوء سوق سوداء لبيع العناوين، حيث يمكن أن يكلف العنوان في أي مكان من 150 إلى 500 كرون شهرياً.

وأظهر التحقيق أن حوالي 80 أجنبياً أدينوا بارتكاب جرائم في السويد كانوا مسجلين في العنوان نفسه، أحدهم مدان بسلسلة من جرائم القتل.

وقال ساعي البريد الذي يوصل الرسائل إلى الشقة المذكورة إن كمية الرسائل الكبيرة الخاصة بالشقة لفتت انتباهه وأبلغ عن ذلك. وحضرت الشرطة إلى الشقة قبل أيام وأخذت امرأة تسكن فيها للاستجواب، ويشتبه أنها ارتكبت جرائم ضريبية مرتبطة ببيع العناوين.

وقال مراسلو SVT إن هذا العنوان لم يكن الوحيد الذي لفت انتباههم أثناء إجراء التحقيق، فقد وجدوا عدداً من الحالات المماثلة. ولفتوا إلى إعلانات مكتوبة على موقع باللغة الروسية عن التجارة السوداء لبيع العناوين. وحين اتصل المراسلون بالرقم الموجود في الإعلان رد عليهم رجل في الأربعينات من عمره وقال إنه يبيع العنوان بمبلغ 500 كرون شهرياً.

Related Posts