Foto: Fredrik Sandberg/TT
Foto: Fredrik Sandberg/TT
2021-02-24

يمكنك التواصل مع هذه الجهات إذا كنت أو طفلك تشعران بتعب نفسي

الكومبس – ستوكهولم: أدى وقف بعض الأنشطة التعليمية والترفيهية إلى تقييد الحياة الاجتماعية للأطفال والشباب خلال جائحة كورونا. وقالت الباحثة الاجتماعية المختصة في قضايا الانتحار أولاكارين نيبيري إن لذلك تأثير سلبي على الصحة النفسية للشباب. ويمكن أن تكون العزلة الاجتماعية محفوفة بالمخاطر لكل من البالغين والأطفال”. وفق تقرير نشره SVT اليوم.

وأدى الانتشار المتزايد للعدوى في السويد إلى تحول المدارس الإعدادية والثانوية إلى التعليم عن بعد. وفي الوقت نفسه، ألغي كثير من الأنشطة الترفيهية للأطفال والشباب. الأمر الذي خلّف آثاراً نفسياً لدى الأطفال. لكن المرض نفسي يمكن إخفائه عن المحيط الاجتماعي فيكف تعرف أن طفلك مريض؟ وكيف تتعامل مع ذلك؟

تقول نيبيري “يمكنك ملاحظة ذلك بالتفاعل مع المتغيرات التي تلاحظها على طفلك، ومن خلال هذا التفاعل تظهر أنك تهتم وأن الأطفال هم مسؤولية الجميع. إذا كنت قلقاً بشأن ما يشعر به الطفل، فعليك أن تستمر بالسؤال حتى تستطيع أن تعرف ما يقف وراء ذلك”.

وتؤكد نيبيري أهمية التحدث إلى الطفل، مضيفة “على المرء أن يسأل طفله ويتحدث معه حول ما يقلقه بشكل دائم. يجب أن يدرك المرء أنه ليس من الخطير الحديث، بل إن الصمت هو الخطر”.

مع من يمكنك الاتصال؟

توجد في السويد مجموعة من قنوات الاتصال يمكن للمرء التحدث إليها حال شعوره بألم نفسي منها:

  • اتصل بقسم الطوارئ النفسية أو بالرقم 112 إذا شعرت بسوء لدرجة لا تحتمل، أو إذا كانت لديك أفكار انتحارية جدية. لا تتردد في طلب المساعدة.
  • خط Mind Självmordslinjen، تحدث عبر mind.se أو عبر الهاتف 90101. وهو مفتوح كل يوم، على مدار الساعة.
  • Bris منظمة تعنى بحقوق الأطفال في المجتمع ويمكن الاتصال بها للحديث عن حالة طفل دون سن الـ18 عاماً على رقم الهاتف 116111، كل يوم من 14.00-21.00.
  • موقع Jourhavande medmänniska للحديث عن الأعباء النفسية على الهاتف 087021680. كل يوم الساعة 6.00 – 21.00.
  • SPES – Riksförbundet för SuicidPrevention och EfterlevandesStöd للوقاية من الانتحار على هاتف 020181800 كل يوم في الساعة 19 -22.
  • اتصل برقم الهاتف 1177 إذا كنت بحاجة إلى مساعدة بشأن مكان طلب الرعاية.

Related Posts