Foto: Bertil Ericson / TT
Foto: Bertil Ericson / TT

بعد انتهاء الموجة الحالية.. تيغنيل متفائل بحذر

الكومبس – ستوكهولم: حذّرت القطاعات المهمة اجتماعياً في السويد من نقص كبير في الموظفين مع اضطرار مزيد من الناس للعزل الصحي نتيجة انتشار كورونا المتزايد في البلاد. وفق ما نقل SVT.

وتشهد البلاد زيادة حادة غير مسبوقة في عدد إصابات كورونا. وتوقعت هيئة الصحة العامة أمس أن يصل انتشار العدوى إلى ذروته نهاية الشهر الحالي، ما يعني أن آلاف الموظفين قد يضطرون إلى البقاء في المنازل حال إصابتهم أو إصابة أحد أقاربهم بالعدوى، بموجب تعليمات العزل السائدة حالياً، الأمر الذي قد يؤثر على عمل قطاعات مهمة كالطوارئ والكهرباء وغيرها.

وقدّمت هيئة الصحة أمس سيناريوهين جديدين لتطور العدوى، يتوقع أحدهما أن يصل عدد الإصابات إلى 47 ألف حالة يومياً مع ذروة انتشار العدوى. فيما يتوقع الآخر وصولها إلى 69 ألف حالة يومياً.

وقال مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل لـSVT اليوم إن الهيئة تراجع التعليمات الخاصة بالعزل الصحي باستمرار، مضيفاً “إذا وصلنا إلى السيناريو الأسوأ، فسيكون علينا أن نتصرف بسرعة”.

ورداً على سؤال عن كيفية تغيير قواعد العزل الصحي في مثل هذا السيناريو، قال تيغنيل “يمكن التركيز على الأعراض، بحيث يبقى في المنازل من يعانون أعراضاً فقط. ويمكن أيضاً تقصير مدة العزل الصحي من أسبوع كامل، إلى أربعة إلى خمسة أيام، أو إجراء اختبار آخر بعد أيام من العزل لتقليل الفترة”.

وكانت الهيئة غيّرت بعض تعليماتها بخصوص العزل الصحي في نهاية ديسمبر الماضي، وأصدرت توصية خاصة ببعض العاملين في مجال الرعاية الصحية في حالة وجود عدوى في المنزل. وسمحت التوصية للموظفين الخالين من الأعراض والملقحين بالعمل عندما يكون نقص الموظفين حرجاً.

واستخدمت محافظات سكونا وأوبسالا وفيسترا يوتالاند وأوربرو هذه التوصية بعد أن ارتفعت الإجازات المرضية إلى مستويات عالية جداً. وفق ما ذكر راديو السويد.

وعن توقعات خبراء سويديين بأن يكون المتحور الجديد “أوميكرون” نهاية خطورة كورونا، قال تيغنيل لـSVT اليوم “لدينا موجة صعبة في الوقت الحالي، لكن عندما تنتهي، فربما يحين الوقت لإعادة النظر في تصنيف كورونا كمرض عام خطير”، غير أنه أشار في الوقت نفسه إلى كورونا “يفاجئنا باستمرار”.

Related Posts