Foto: Stig-Åke Jönsson / TT
Foto: Stig-Åke Jönsson / TT
2020-12-06

الكومبس – أخبار السويد: زاد في السنوات الأخيرة، عدد الوافدين إلى البلديات الصغيرة، ممن يجدون صعوبة في إعالة أنفسهم، وغالبًا ما انتقل العديد من هؤلاء للعيش في تلك البلديات، من بلديات أكبر وأكثر ثراء، بسبب صعوبات في الحصول على سكن فيها.

ويتعلق الأمر في المقام الأول بالمهاجرين الوافدين حديثًا، والأشخاص الذين يعانون من مشاكل اجتماعية.

ووفقًا لمسح جديد، استقبلت 120 بلدية، سكانًا جددًا في العامين الماضيين، يجدون صعوبة في كسب لقمة العيش، ما دفع في ربيع هذا العام، 19 بلدية من تلك البلديات، الطلب من الحكومة فعل شيء ما تجاه هذا الأمر.

وجراء ذلك، قررت الحكومة، التحقيق في القضية وكلفت فريقاً حكومياً بتقديم اقتراحات بشأن ما يمكن فعله في هذا الخصوص، وكان من بين تلك المقترحات، تحقيق تعاون أفضل بين البلديات خصوصا من ناحية عدم الطلب من شخص ما الحصول على سكن خارج بلديته.

لكن بيتر إين، الذي أجرى التحقيق، يشك فيما إذا كان للمقترحات أي تأثير.

وقال للتلفزيون السويدي،”هذه سياسة اجتماعية وسياسة إسكان وسياسة اندماج. لا يوجد شيء يمكننا حله بمقترحاتنا تلك”.

من جهتها، قالت وزيرة الشؤون المدنية، لينا ميكو، التي تسلمت نسخة عن تلك المقترحات، “إن الحكومة ترى أن الإغراق الاجتماعي يمثل مشكلة، لكنها لا تعد اليوم بشيء أكثر تحديدًا من استمرار الحكومة في متابعة القضية”.

لكن الوزيرة أشارت في الوقت نفسه إلى ضرورة إعادة النظر في الموارد المادية المخصصة لتلك البلديات.

Related Posts