TT
TT
2021-09-25

الكومبس – أخبار السويد: كشف تقرير للتلفزيون السويدي، أن الرجل الذي تم القبض عليه للاشتباه فيه سابقاً بالتجسس، كان له حياة مهنية طويلة في حكومة السويد.

ووفق التقرير، خدم الرجل في القوات المسلحة السويدية، كما عمل في مشاريع دولية وتعامل مع العديد من الوثائق المصنفة أمنيًا.

وأشار إلى أنه عندما تقدم المشتبه به لوظيفة حكومية، أكد أن لديه قدرة جيدة على خلق الثقة وبناء العلاقات بين السويد ودول العالم.

واعتقل الرجل الذي يتولى رئاسة سلطة حكومية في وقت مبكر من صباح يوم 20 سبتمبر وهو الآن رهن الاعتقال.

وبحسب المدعي العام، فإن الجريمة المشتبه بها يجب أن تكون قد وقعت خلال الأعوام 2011-2015. وخلال تلك الفترة كان الرجل يعمل لدى كل من القوات المسلحة وشرطة الأمن “سابو”.

كما عمل الرجل لعدة سنوات، بدوام كامل كمحلل ومدير مشروع في جهاز استخبارات وأمن القوات المسلحة السويدية Must.

وشارك المشتبه به في المشاريع الدولية والتعامل مع المعلومات المتعلقة بتطوير السياسة الأمنية والأنشطة التي تهدد الأمن السويدي.

وخلال عمله في Säpo، شملت مهامه القيادة والمشاركة في جمع المعلومات الاستقصائية، وأعمال التحقيق، إلخ.”

فضلا عن ذلك، عمل الرجل لعدة سنوات في الجمارك السويدية.

يشغل الرجل حاليًا منصبًا إداريًا رفيعًا في هيئة سويدية أخرى. كما سلط الضوء على مهاراته الاجتماعية في أداء مهامه.

وكتب الرجل عندما تقدم لوظيفة في السلطة يعمل بها حاليا قبل اعتقاله: “واحدة من أعظم نقاط قوتي هي قدرتي على خلق الثقة وبناء العلاقات، سواء داخل سلطتي أو تجاه العملاء والشركاء”.

ووفق سابو، فإن الرجل كان مشتبه به في البداية بالتجسس، ولكن تم تغيير الاتهام إلى القيام بعمل جسيم غير مصرح به ذات معلومات سرية.

وينفي الرجل التهم الموجهة له، في حين أكد وزير الدفاع، بيتر هولتكفيست، للتلفزيون السويدي، أن لديه معلومات عن القضية، لكنه لا يريد الإدلاء بأي تعليقات أخرى حالياً.

وكان قبض جهاز المخابرات السويدية (سابو) قبل أيام على مسؤول أمني في الجهاز بتهمة التجسس.

وكانت شرطة الأمن داهمت منزل الرجل (40 عاماً) في ستوكهولم صباح الإثنين الماضي. وتداولت وسائل الإعلام، ومنها الكومبس، الخبر دون أن يُعرف حينها من الشخص المقبوض عليه.

 
 

Related Posts