Foto: Lars Pehrson / SvD / SCANPIX / Kod 30152 (أرشيفية)
Foto: Lars Pehrson / SvD / SCANPIX / Kod 30152 (أرشيفية)

الكومبس – ستوكهولم: تعاني مدارس كثيرة في السويد نقصاً في الموظفين خلال الموجة الحالية من جائحة كورونا. وأخذ كثير من المعلمين حصص زملائهم لتعويض النقص خلال الأسبوع الماضي، لكن الوضع أصبح أصعب هذا الأسبوع، خصوصاً حين ازدادت الإصابات أيضاً بين المعلمين البدلاء.

مدرسة Noblaskolan شرق ستوكهولم أرسلت جميع الطلاب إلى منازلهم أمس، بعد أن وصلت نسبة المعلمين المرضى إلى 70 بالمئة، وكان الموظفون الموجودون غير كافين لاستمرار العمل. ونتيجة ذلك اتخذت إدارة المدرسة قراراً بإرسال ما 200 طالب من الصف السادس إلى التاسع وقت الغداء إلى المنازل. وفق ما ذكرت أفتونبلادت.

وقالت المديرة أوسا بيرميستر (Åsa Bauermeister) إنه “أمر محزن للغاية أن نضطر إلى اتخاذ مثل هذا الإجراء. الطلاب يريدون أن يكونوا في المدرسة. وهذا هو المكان الذي يتعلمون فيه بشكل أفضل. قضاء الوقت مع زملائهم في الصف مهم جداً، لكن لا يوجد أي حل آخر”.

وأضافت “استدعينا بعض المعلمين البدلاء، لكن كثيراً منهم لم يحضر بسبب المرض أيضاً. ولدينا غدد من الموظفين الأصحاء لكنهم مضطرون للبقاء في المنزل بسبب إصابة أحد أفراد الأسرة (..) نحن نفعل كل ما في وسعنا ليكون الطلاب قادرين على فهم الدروس حتى عندما يدرسون من المنزل، وأود أن أقول إننا أصبحنا بارعين في ذلك أثناء الجائحة، لكن أكثر ما يقلقني هو كيف يؤثر ذلك على الصحة النفسية للطلاب”. 

Related Posts