الكومبس ـ خاص: ما تزال المغنية الآشورية جوليانا جندو محتجزة لدى الشرطة السويدية إثر القبض عليها قبيل حفل لها كان مقرراً في 19 أكتوبر في سودرتاليا.

وتواصلت الكومبس مع مكتب المحاماة DUBIO الموكل بالدفاع عن المغنية جوليانا جندو، والمحاميان المسؤولان عن قضيتها كارين تورنيل ونينيب هافو.

وقالت كارين تورنيل للكومبس “جوليانا ليست مسجونة، بل تم احتجازها لأن الشرطة رأت احتمالية إصدار قرار بترحيلها، واعتبرت أن هناك خطراً من هروبها قبل تنفيذ القرار. لقد قدمنا استئنافاً لمحكمة الهجرة وننتظر قرار المحكمة.”

وأكدت المحامية أن “جوليانا ترغب في العودة إلى الولايات المتحدة بأسرع وقت. وكانت ستعود البارحة لولا احتجازها، لذا نشكك بقوة في تقدير الشرطة بشأن خطر هروبها.”

وأضافت المحامية: “في رأيي، لا توجد أسباب كافية للاحتفاظ بها محتجزة.”

احتجزت قبل حفلة بشبهة التهرب من الضرائب

وكانت الكومبس قد نشرت سابقاً أن الشرطة قبضت على جوليانا جندو بعد مداهمة قاعة احتفالات في سودرتاليا، للاشتباه في ارتكابها جرائم تتعلق بالضرائب.

وذكرت صحيفة Telgenytt حينها أن ذلك مرتبط بعدم امتلاك الفنانة التي تحمل جنسية دولة خارج الاتحاد الأوروبي تصريحاً ساري المفعول لإقامة حفلة في السويد.

تواصلت الكومبس مع الشرطة للاستعلام عما حدث مع المغنية جوليانا جندو وأجابت هيلينا بوستروم توماس من القسم الصحفي في ستوكهولم كالتالي:

“لا يمكننا أبداً التعليق على القضايا التي تتعلق بشخص معين، سواء كان فناناً مشهوراً أو شخصاً عادياً. لذلك، للأسف، لا يمكننا الإجابة على أسئلتكم بهذا الخصوص.”

وكانت جندو، التي قدمت من ميشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية، قدمت حفلاً في لينشوبينغ يوم الجمعة، وكان من المقرر أن تقدم حفلها الثاني في سودرتاليا يوم السبت.

ريم لحدو