الكومبس – ستوكهولم: تزداد حدة ردود الفعل السياسية على تصرف رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون على الحدود التركية اليونانية.

وآخر ردود الفعل شكوى قدمتها القيادية في حزب الاشتراكيين الديمقراطيين (S) إيوا ليندستراد لأمين المظالم ضد أوكيسون أمس الجمعة.

وقالت ليندستراد، وهي الرئيسة السابقة لبلدية تيمرو في مقاطعة فيسترنورلاند، في الشكوى إن “أوكيسون اتخذ قراراً غير ديمقراطي عبر توزيع منشورات باسم السويديين رغم أنه لم يحصل على تخويل من الشعب”.

وكان أوكيسون سافر إلى الحدود التركية اليونانية ووزّع منشورات على اللاجئين تحذّرهم من التوجه إلى السويد، قبل أن تطرده الشرطة من الأراضي التركية.

وتقدم المئات في السويد بشكاوى للشرطة ضد أوكيسون بدعوى توزيعه منشورات باسم الشعب السويدي.

وعن سبب اختيار مكتب أمين المظالم لتقديم الشكوى بدل التوجه للشرطة، قالت ليندستراد لصحيفة سوندسفال تيدنينغ إن “مغامرة أوكيسون يجب أن تواجه بكل الطرق لذلك اخترت تقديم شكوى لأمين المظالم وأعرف أن كثيرين فعلوا مثلي (..) إن أوكيسون ليس في منصب حكومي ولا يمكنه ادعاء تمثيل شعب السويد”.

ويتولى مكتب أمين المظالم حسب موقعه الرسمي على الانترنت “الإشراف على ممارسة السلطة العامة وفقاً للقوانين”، ومهمته “التحقق من عمل السلطات وليس الشركات الخاصة أو السياسيين المنتخبين”.