Foto: Fredrik Sandberg / TT
Foto: Fredrik Sandberg / TT
3.4K View

أكثر الفئات ضعفاً المولودون في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية

لا تمييز فيما يتعلق بمهام العمل ومسؤولياته

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص المولودين خارج السويد يتعرضون لخطر التنمر في العمل أكثر مرتين من المولودين في السويد. وأظهرت أن أكثر الفئات ضعفاً أولئك الذين ولدوا في أفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا.

وقال الباحث في علم النفس بجامعة لينشوبينغ مايكل روساندر إن “هناك آلاف الناس الذين يذهبون إلى العمل كل يوم ويعرفون أنهم يمكن أن يواجهوا تعليقات مسيئة أو أن يتم عزلهم اجتماعياً، لمجرد أنهم لم يولدوا في السويد”. وفق ما نقلت TT.

وبحثت الدراسة التي أعدتها جامعة لينشوبينغ في وضع 1856 شخصاً اختيروا بشكل تمثيلي في أماكن يعمل فيها ما لا يقل عن عشرة موظفين. ومن هؤلاء، كان 1625 مولوداً في السويد والباقون مولودون خارجاً.

وبينت الإجابات أن هناك فرقاً كبيراً بين تعرض الفئتين للتنمر الشخصي، ويتعلق ذلك بتصرفات مثل السخرية والتجاهل أو العزل الاجتماعي.

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص المولودين في أفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا أكثر عرضة للتنمر وسوء المعاملة بثلاث إلى أربع مرات من الأشخاص المولودين في السويد. وقال روساندر “كلما كنت أكثر اختلافًا، كان خطر تعرضك للتنمر أكبر”.

لا فرق في المهام

غير أن الدراسة أظهرت جوانب إيجابية أيضاً، فعندما يتعلق الأمر بما يسميه الباحثون “التسلط المرتبط بالعمل”، مثل حرمان الموظفين من مهام معينة، أو تحميلهم مسؤوليات أكثر أو أقل، لم تكتشف أي فرق بين المولودين في السويد أو خارجها.

وفي الإجمال، تعرض أربعة بالمئة من المولودين في السويد، وتسعة بالمئة من المواليد الأجانب للتنمر في العمل، طبقاً للدراسة التي نشرت في المجلة العلمية “The International Journal of Human Resource Management”.

Related Posts