الكومبس – أوروبية: أعلنت الحكومة النرويجية اليوم فرض قيود أكثر صرامة للحد من انتشار عدوى كورونا، بعد أن شهدت البلاد زيادة كبيرة في عدد الإصابات. وفق ما نقل SVT.
وكانت العاصمة أوسلو أعلنت اليوم إلزامية ارتداء الكمامات في جميع الأماكن العامة التي لا يمكن فيها ترك مسافة متر واحد على الأقل بين الأشخاص. كما منعت فتح الحانات والمطاعم بعد الساعة العاشرة مساء.
وفي وقت لاحق، أصدرت الحكومة إرشادات صارمة لبقية أنحاء البلاد. وأعلنت رئيسة الوزراء إرنا سولبيري في مؤتمر صحفي اليوم عدداً من الإجراءات الجديدة.
وتضمنت الإجراءات السماح للمواطنين باستقبال خمسة ضيوف فقط كحد أقصى في منازلهم، مع إعفاء الأطفال من هذه القواعد. كما حددت سقفاً للتجمعات العامة بـ50 شخصاً بدل 200.
وشددت النرويج قواعد الحجر الصحي للأشخاص الذين يأتون من دول أخرى، مثل السويد، للعمل في النرويج، حيث فرضت عليهم إجراء اختبار كورونا كل ثلاثة أيام.
وكانت النرويج استثنت العمالة اللازمة للحفاظ على الصناعة النرويجية من قيود الحجر الصحي، لكن بعد اكتشاف أكثر من 200 حالة إصابة بفيروس كورونا بين العمالة الأجنبية الأسبوع الماضي، خصوصاً بين عمال الصناعة من بولندا، ألغت الحكومة الاستثناءات.
ونجحت النرويج خلال الربيع في الحد من عدد حالات الإصابة بكورونا في البلاد، لكن انتشار العدوى اكتسب زخماً أكبر في الأيام الاخيرة.
وقالت سولبيري “تزداد العدوى بشكل مضطرد حتى بين كبار السن الذين يحتاجون رعاية في المستشفى. لذلك نحن بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد لإيقاف العدوى، وهذا يتعلق بكل واحد منا”.