Adam Wrafter/TT
Adam Wrafter/TT
2.7K View

الكومبس – ستوكهولم: نشرت مصلحة الهجرة على موقعها في شبكة الإنترنت، بياناً توضيحاً، حول اتفاقية حقوق الطفل، وتأثيرها على قضايا طالبي اللجوء.

وأكدت المصلحة الهجرة، أن اتفاقية حقوق الطفل لا تعني أنه يحق لكل الأطفال الحصول على إقامة في السويد.

وأشارت إلى تلقيها العديد من الأسئلة، حول هذا الموضوع، خصوصاً بعد صدور حكم من محكمة استئناف الهجرة في قضية طفل يبلغ من العمر 14 عاماً كان مهدداً بالترحيل، حيث قضت المحكمة ببقائه في السويد ومنحه الإقامة استنادا لاتفاقية حقوق الطفل.

وأوضحت المصلحة، أن محكمة الاستئناف الخاصة بقضايا الهجرة، رأت أن الطفل له علاقة قوية بالسويد، كونه ولد ونشأ هنا، وبالتالي فإنه من غير الملائم ترحيله، مؤكدة أنه يتحدث اللغة السويدية بطلاقة، وأنه يعيش مع عائلته وأصدقائه في السويد حيث لا يوجد لديه أقارب في الخارج.

ونوه البيان إلى أنه تمت الموازنة في هذا القرار بين ما تقتضيه مصلحة الطفل وفق اتفاقية حقوق الطفل، وبين مصلحة الدولة السويدية في مجال الهجرة المنظمة.

وأكدت مصلحة الهجرة في ختام بيانها، أن اتفاقية حقوق الطفل لا تعني أنه يحق لكل الأطفال الحصول على إقامة في السويد، باعتبار أن هذا الحق يجب أن يخضع لقانون الأجانب المعمول به في البلاد فضلاً عن قانون الهجرة المؤقت، مع مراعاة وجود أسباب خاصة لدى الأطفال مقارنة بغيرهم من الفئات العمرية الأخرى.

Related Posts