Fredrik Sandberg/TT
Fredrik Sandberg/TT
2019-10-14

الكومبس – ستوكهولم: هاجمت أحزاب المعارضة السويدية الحكومة بشدة، في المناظرة التلفزيونية التي جمعت قادة الأحزاب البرلمانية في التلفزيون السويدي أمس، واتهمتها بتخفيض موارد مؤسسات منظومة الرفاهية في البلاد.

وقال رؤساء أحزاب المحافظين والمسيحي الديمقراطي وديمقراطيو السويد واليسار إن الميزانيات البديلة المقترحة لأحزابهم تتضمن زيادة منح الحكومة للبلديات أكثر مما جاء في ميزانية الحكومة.

لكن رئيس الحكومة وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين، شدّد على أن الاشتراكيين الديمقراطيين يحرصون دائما على ضمان استمرار الرفاهية في المجتمع، وقال إنه حزبه هو “الضامن الأساسي في استمرار نظام الرفاهية في المجتمع السويدي”.

غير ان رئيس حزب اليسار يوناس خوستيدت هاجم لوفين بشدة وقال إن الاشتراكيين الديمقراطيين ينفذون سياسة الوسط والليبراليين من خلال تخفيض الضريبة على أصحاب الدخل المرتفع في ميزانية العام المقبل.

وكان خوستيدت يشير الى الاتفاق الذي توصلت اليه الحكومة مع حزبي الوسط والليبراليين حول خفض الضريبة على الأشخاص الذين لديهم مستوى عال من الدخل، في ميزانية العام المقبل 2020.

وشهدت المناظرة نقاشا حاداً بين زعيم حزب اليسار يوناس خوستيدت وزعيمة الليبرالين نيامكو سابوني التي تشارك في المناظرة لأول مرة بعد انتخابها رئيسة لحزب الليبراليين.

واتهمت سابوني خوستيدت بان حزبه لا يحترم قوانين حق اللجوء، من خلال دعوة حزب اليسار الى منح الإقامات الى جميع طالبي اللجوء.

وقالت سابوني إن أي شخص ليس لديه حق في البقاء يجب أن يغادر السويد.              

Related Posts