Foto: Erik Simander / TT
Foto: Erik Simander / TT
4.6K View

الكومبس – ستوكهولم: صوّت البرلمان السويدي قبل قليل بالموافقة على ميزانية المعارضة اليمينية التي قدمتها أحزاب المحافظين (M) والمسيحيين الديمقراطيين (KD) وديمقراطيي السويد (SD).

وتلقت رئيسة الوزراء المنتخبة مجدلينا أندرشون هزيمتها الأولى، بعد ساعات فقط من موافقة البرلمان عليها رئيسة الوزراء الرابعة والثلاثين، لتكون أول رئيسة امرأة للحكومة في تاريخ البلاد.

وفازت الميزانية البديلة التي قدمتها أحزاب المعارضة اليمينية الثلاثة ضد ميزانية مجدلينا أندرشون بنتيجة 154 صوتاً مقابل 143.

وكانت أندرشون أعلنت في مؤتمر صحفي عقب انتخابها أنها تستطيع أن تحكم السويد حتى لو فازت ميزانية المعارضة اليمينية بغالبية الأصوات في البرلمان. وهذا يعني أن الحكومة ستنفذ ميزانية المعارضة. في حين لا يبدو موقف حزب البيئة، الشريك في الحكومة، أكيداً في ذلك. وقال بولوند إن الحزب سينظر فيما إذا كان يستطيع أن يستمر في الحكومة حال فازت ميزانية المعارضة.

وبحسب خبراء قانونيين، فإن السويد ستكون بحاجة إلى عقد جلسة تصويت جديدة على رئيس الوزراء في حال انسحاب حزب البيئة من الحكومة.

وقال نائب رئيس اللجنة الدستورية هانس ايكستروم “اذا تغير التشكيل السياسي للحكومة، فيجب أن يكون هناك تصويت جديد”.

وتشمل خيارات ميزانية المعارضة خفض ضريبة البنزين.

وعندما سئلت رئيسة حزب البيئة ميرتا ستينيفي عما إذا كان الحزب قد يغادر الحكومة، لم تعط إجابة واضحة وقالت “علينا أن ندرس موقفنا في حال لم تمر ميزانيتنا. وسنفكر خلال النهار في ما يعنيه قرار حزب الوسط بشأن الميزانية”.

وكانت رئيسة حزب الوسط آني لوف أعلنت أن حزبها لن يصوت لصالح مشروع ميزانية الحكومة. وبالتالي فازت ميزانية المعارضة اليمينية.

وقالت ستينيفي “يريدون تخفيض ضريبة البنزين بما يزيد الانبعاثات بنسبة 3 بالمئة، في وقت أكدت قمة غلاسكو للمناخ الحاجة إلى خفض الانبعاثات بشكل حاد، والحد من استخدام الوقود الأحفوري الآن”.

وأضافت “إن السويد تخاطر بأن تكون لديها ميزانية تخفض ضريبة البنزين وتزيد الانبعاثات في قطاع النقل. لذلك علينا التفكير في ذلك ملياً”.

وعن إمكانية بقاء الحكومة في إدارة أمور البلاد رغم عدم التصويت لميزانيتها، قال رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون “أي حكومة أخرى ما كانت لترضى بذلك، لكن هذه الحكومة فعلت الشيء نفسه من قبل، فهي تريد أن تحكم بأي ثمن. إنها سياسة يائسة”.

وعبّر كريسترشون عن اعتقاده بأنه من الجيد للسويد أن تفوز ميزانية المعارضة اليمينية، مضيفاً “لكن هذا يقول أيضاً إن الحكومة لا تستطيع للمرة الثالثة تمرير ميزانيتها في البرلمان السويدي. إنها حكومة ضعيفة تاريخياً. وعلى المدى الطويل، لا يمكن أن تدير هذه الحكومة السويد”.