(تعبيرية)
Foto: Henrik Montgomery / TT
(تعبيرية) Foto: Henrik Montgomery / TT
2020-11-17

الكومبس – ستوكهولم: كشف استطلاع أعده مركز نوفوس لصالح التلفزيون السويدي أن 90 بالمئة من السويديين يعتقدون بأن أولياء الأمور الأكثر التزاماً ومسؤولية مهمون جداً في الحد من الجريمة في السويد. وحاز هذا المعيار على الأغلبية في الاستطلاع الذي طرح تدابير مختلفة للحد من الجرائم.

وشهدت السويد في السنوات الأخيرة زيادة في جرائم العصابات وإطلاق النار. وازداد عدد الجناة والضحايا في سن المراهقة.

وقال السكرتير في الخدمات الاجتماعية (السوسيال) بمنطقة رينكيبي – شيستا باتريك بالينت “غالباً ما يرى أولياء الأمور إشارات التحذير على سلوك ابنهم بعد فوات الأوان”.

وأضاف “عندما يكون أولياء الأمور على دراية بالمشكلات، فإنهم عادة ما يكونون متعاونين جداً، لكن يجب أن يكون لدى الوالدين الوقت الكافي للإحساس بالمشكلة وطلب المساعدة، وإلا فإن الأمر ربما يكون قد ذهب بعيداً”.

وهذا ما حصل بالنسبة لمهدي موسى، الذي يعمل اليوم موجهاً في المدرسة ويشارك في العمل الوقائي للحد من الجريمة.

وقال مهدي “والداي لم يعرفا عن حياتي خارج المنزل، ولم يتعلما اللغة ولم يتم دمجهما في المجتمع. عندما وصلت الرسائل من الشرطة والخدمات الاجتماعية إلى المنزل، كنت أنا الشخص الذي أترجم المعلومات”.

وبهذه الطريقة، تمكن مهدي من إخفاء المعلومات عن والديه، بينما كان يعيش حياة إجرامية صعبة بدأت حين كان عمره 15 عاماً.

ورغم أنه يتفهم التحديات التي واجهها والداه، مثل التعب النفسي بعد الفرار من الحرب، فإنه يتمنى لو أنهما كانا أكثر انخراطاً في مرحلة مبكرة من حياته.

وقال “لم يعرف والداي ما كنت أفعله، ولم يعرفوا مع من أتسكع أو كيف تسير الأمور معي في المدرسة”.

أولياء أمور يكافحون

وأكدت الخدمات الاجتماعية أن كثيراً من اولياء الأمور لا يعرفون ما يكفي عن حياة الطفل خارج المنزل.

وقالت المسؤولة في الخدمات الاجتماعية بمنطقة رينكيبي – شيستا هيلين أومان “نلتقي أيضاً كثيراً من العائلات التي تتصف بالالتزام الشديد وتكافح من أجل حدوث تحول في حياة أبنائها”.

وأضافت “عندما يكون هناك قلق كاف بين البالغين المستعدين للقيام بعمل ما، فستكون لدينا فرص جيدة جداً لتغيير هذا الوضع”.

Related Posts