Fredrik Persson / TT
Fredrik Persson / TT
2021-09-19

الكومبس – ستوكهولم: تواجه السلطات السويدية، انتقادات بعد قيامها بإطلاق سراح ما يعرفن بنساء داعش السويديات اللواتي عدن إلى السويد من مخيم في شمال شرق سوريا، وفق تقرير للتلفزيون السويدي.

وقال التقرير، إن هؤلاء النسوة كن على مدى عدة سنوات منتمين إلى النواة المتطرفة لداعش الإرهابية.

وأوضح التقرير أنه رغم ذلك قد تم إطلاق سراحهن دون إجراء تقييم مناسب حول ما إذا كن لا يزالن متطرفات، ويمكن أن يشكلن خطراً على المجتمع، وفي إحدى الحالات، وفرت السلطات السويدية، تذكرة قطار لإحداهن مع تزويدها برقم الطوارئ في الخدمات الاجتماعية في حال الحاجة.

وكان تم ترحيل ثلاث نساء سويديات مؤخرًا من قبل سلطات الحكم الذاتي الكردي في شمال شرق سوريا التي طالبت السويد بمحاكمة هؤلاء النسوة.

وأوضح تقرير التلفزيون السويدي، أن استقبال النساء الثلاث من قبل الخدمات الاجتماعية، كان به أوجه قصور كبيرة، فقد سمح لإحداهن بالتنقل بحرية في المجتمع.

وكانت أحدى اللواتي اطلقن سراحهن، امرأة من يوتبوري ، متهمة بارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. وقد تمت رعاية أطفالها عندما عادت إلى السويد.  

وتتعلق الحالة الثانية بامرأة في غرب السويد حُكم عليها بالخضوع للرعاية النفسية، بعد أن هددت بقتل ممرضة في قسم الأمراض النفسية، ويقال إنها أخبرت الموظفين بأنها متورطة مع داعش وقتلت العديد من الأشخاص، وقالت إنها تريد أن تقطع رقبة والد الممرضة أمام عينيها. وبالرغم من ذلك، فقد تم إطلاق سراحها أيضًا بعد استجوابها من قبل الأمن، حيث جاء أحد أقاربها وأخذها معه للمنزل.

ويشير التقرير إلى امرأة أخرى تبلغ من العمر 48 عامًا وهي أيضًا من غرب السويد. سافرت إلى سوريا عام 2013 مع خمسة أطفال قاصرين. ويقال إنها وضعت اثنين من أبنائها هناك في معسكر تدريب تابع لداعش ليصبحا جنديين في هذا التنظيم. وقد قتلا في الحرب هناك بعمر 18 و14 عامًا. وهي اليوم مشتبه في ارتكابها جريمة الزواج القسريً وجرائم حرب. وقد تم إطلاق سراحها هي الأخرى بعد استجوابها، وفقًا لمعلومات SVT.

يود ماغنوس رانستورب، الباحث في مجال الإرهاب، أن يرى أن نساء داعش السويديات يعاملن بنفس الطريقة التي تتعامل بها الدنمارك مع العائدات، حيث يخضعن لبرنامج رعاية خاص بدلاً من إطلاق سراحهم في المجتمع.

وقال، “من غير المقبول تمامًا حصول ذلك…أشعر بالاستياء عندما أسمع هذه القصة”.