Foto: Facebook
Foto: Facebook
2021-04-15

الكومبس – ستوكهولم: نظمت سفارة السويد في ليبيا مؤخراً احتفالاً بمناسبة مرور 300 عام على العلاقات الليبية السويدية.

وأقيم الاحتفال في متحف السرايا بطرابلس الغرب بحضور السفيرة السويدية آنا مازوير، ومسؤولين من البلدين.

وحسب صفحة السفارة على فيسبوك، بدأت العلاقات الدبلوماسية السويدية الليبية في العام 1741، حيث بدأت مملكة السويد في العام 1719 تتجه إلى أسواق بلدان البحر الأبيض المتوسط، وتفتح قنصليات فيها لتنمية تجارتها. وفي 15 نيسان/أبريل 1741 اتجهت إلى ليبيا. وبدأت العلاقات الدبلوماسية عندما وقع ملك السويد فريدريك الأول مع حاكم ولاية إيالة (طرابلس الغرب حالياً) أحمد باشا القره منلي معاهدة للسلام والتعاون في الملاحة البحرية بين البلدين.

وتظهر الوثائق الموجودة في أرشيف السويد الوطني أن أول سفير من العالم الإسلامي يعتمد لدى ممالك الدول الاسكندنافية هو محمود آغا الخوجة، مبعوث الحاكم الليبي، علي باشا القره منلي، لدى السويد والدنمارك سنة 1757، فاستقبله وأعجب به الملك الدنماركي فريدريك الخامس (ملك الدنمارك والنرويج). وأمر رسامه الخاص السويدي كارل بيلو بأن يرسم له لوحة زيتية، لاتزال معروضة في المتحف الملكي الدنماركي بكوبنهاغن حتى اليوم.

Related Posts