قالت الشرطة السويدية إن جميع نساء داعش الثلاث، اللواتي وصلن السويد، مساء الخميس، سيتم إبلاغهن رسمياً بالاشتباه بهم في ارتكاب جرائم حرب.

وأكدت باتريشيا راكيتش آرل، مديرة مجموعة جرائم الحرب في إدارة العمليات الوطنية NOA للتلفزيون السويدي، أنه على الفور، سيتم استجواب النساء الثلاث من قبل المحققين وإخطارهن بشبهة ارتكاب جرائم حرب.

وترفض المسؤولة الأمنية، تحديد ماهية تلك الجرائم، رافضة الخوض فيها في الوقت الحالي.

 وبين النساء الثلاث امرأة من غرب السويد، وأخرى من ستوكهولم. في حين لم يعرف مكان سكن الثالثة.

واتخذت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا سابقاً قراراً بترحيل النساء الموجودات في معسكرات الاعتقال اللاتي لا توجد أدلة كافية لمحاكمتهن. واستقبلت السويد عدداً من النساء السويديات في السابق، الأمر الذي أثار جدلاً سياسياً في البلاد.

وقالت وزارة الخارجية السويدية في وقت سابق إن السويد ملزمة باستقبال المواطنين السويديين.

وتحتجز الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا حوالي 11 ألف أسير حرب من تنظيم داعش من جميع أنحاء العالم، بينهم 18 امرأة سويدية، 10 منهن من غرب السويد، إضافة إلى 26 طفلاً، مع العلم أن عدداً من نساء داعش السويديات خرجن من المخيمات بطرق أخرى كالتهريب.

Foto: Fredrik Sandberg / TT 

Related Posts