(أرشيفية)
Foto Janerik Henriksson / TT
(أرشيفية) Foto Janerik Henriksson / TT

مسؤولة بلدية: بعض الموظفين لا يفهمون ما يقال

الموظفون قلقون من فقدان أعمالهم حال رسوبهم في الاختبار

الكومبس – ستوكهولم: فرضت بلدية ليندسبيري في أوربرو اختبارات باللغة السويدية على بعض العاملين في المدارس التمهيدية، بعد أن حذر مديرو مدارس من نقص المعرفة باللغة بين الموظفين.

وقالت مديرة العمليات في البلدية كريستينا أورن إن “بعض الموظفين لا يفهمون ما يقال”. وفق ما نقل SVT.

في العام 2019، أنشأت البلدية عملاً جديداً باسم “مساعد في المدرسة التمهيدية” (förskoleassistent). وقالت أورن “أردنا اسماً رسمياً للموظفين غير المؤهلين في المدارس التمهيدية”.

ومنذ إنشاء هذه الوظيفة دق مديرو المدارس ناقوس الخطر بشأن نقص المهارات اللغوية بين الموظفين.

وعن كيفية اختيار الموظفين الذين يجرون الاختبارات، قالت أورن إن مديري المدارس هم من يقررون من يجب إخضاعه للاختباره، مضيفة “سنبدأ بالموظفين الدائمين، لكن هذا قد يتغير لاحقاً. نحن لا نسعى للحكم على أي شخص، لكننا نريد زيادة كفاءة أطفالنا في النهاية”.

وستستمر الاختبارات طوال الخريف وجرى تصميمها من قبل البلدية وتتكون من قسمين شفوي وكتابي.

وقال رئيس لجنة الأطفال والتعليم في البلدية توماس ليندبيري “ينصب تركيزنا الرئيسي على بذل جهود لتعزيز الكفاءة في المدارس”.

ورداً على سؤال “هل سيخسر الموظفون وظائفهم إذا رسبوا في الاختبارات؟”، أجاب ليندبيري “سيكون علينا مراجعة المهام الأخرى التي يمكنهم القيام بها داخل البلدية ونقلهم إلى وظائف أخرى”.

قلق بين الموظفين

وأجرى SVT لقاءات مع بعض الموظفين الذين أجروا الاختبار. وقال أحدهم إن جميع من تم اختيارهم لإجراء الاختبار كانوا قلقين ومتوترين، وبعضهم عمل في مكانه لعدة سنوات.

وقال الموظف، الذي يرغب في عدم الكشف عن هويته “لم نعرف ما سيحدث بعد ذلك ونحن قلقون من طردنا لأننا لا نملك تأهيلاً تعليمياً”.

ووفقاً له “لم يرد ذكر إمكانية نقل الموظف من مكانه”، مضيفاً “قالوا لنا إن من يرسب في الاختبار سيخضع لدورة تعليمية باللغة السويدية (..) لا أريد تغيير وظيفتي، أنا أعمل هنا منذ سنوات”.

Related Posts