الكومبس – ستوكهولم: أصبح رجل بلا مأوى بعد إطلاق سراحه المشروط من السجن في الربيع الماضي، وذلك بسبب فرض مصلحة السجون حظراً عليه يمنعه من التواجد في أجزاء من جنوب ستوكهولم، بما في ذلك المنطقة التي يقيم فيها والداه.
وحُكم على الرجل سابقاً بالسجن لمدة 3.5 سنوات بتهم عدة بينها الاعتداء، والاختطاف، ومحاولة الابتزاز، ما دفع مصلحة السجون إلى إصدار قرار بمنع الرجل من التواجد في مناطق مثل مركز روغسفيد، هاغسيترا، هوكارينغن، فاغرشو، وفاشتا من 3 أبريل 2024 إلى 2 أبريل 2025.
جاء القرار بناءً على تقييم بأن الرجل قد يعاود ارتكاب الجرائم أو يساهم في زعزعة الأمن في هذه المناطق، حيث يتواصل مع أشخاص مرتبطين بشبكات إجرامية، كما ذكرت صحيفة إكسبريسن.
ورفع الرجل دعوى أمام المحاكم، للطعن بالقرار، ولكن طعونه رفضت من قبل المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف ووصلت الآن إلى المحكمة العليا.
وكان الرجل قال في شكواه إنه كان يعتزم الإقامة مع والديه، لكنه أصبح بلا مأوى بسبب حظر التواجد. واعتبر أن الحظر “غير متناسب” ويحتاج إلى تعديل في نطاقه. كما ذكر أنه لم يتلقَ المساعدة الكافية من الخدمات الاجتماعية (السوسيال).
وفي المقابل، أفادت مصلحة السجون بأن الرجل رفض المساعدة المقدمة من الخدمات الاجتماعية، وحذرت من أن تواجده في المناطق المحظورة قد يعرّضه شخصياً أيضاً لأعمال عنف بسبب نشاطه السابق.
يذكر أن هذه القضية تأتي في سياق تطبيق قانون جديد يمنع الأشخاص المشتبه في دعمهم لشبكات إجرامية من التواجد في مناطق معينة، وهو قانون طبق لأول مرة في منطقة فاشتا في ستوكهولم.