الكومبس – أخبار السويد: أكد مارك كولينز، العضو في مجلس في بلدية كرامفوش عن حزب سفاريا ديمكراتنا اليميني المتطرف، نيته مغادرة صفوف الحزب بعد توجه SD لإجراء تحقيق داخلي معه على خلفية دعوة سابقة له بإنشاء مركز إسلامي، ومسجد للقادمين الجدد شمال السويد.
وربط كولينز دوافع
دعوته بناء مسجد في البلدية بغرض جذب المزيد من الناس للاستقرار فيها مع تراجع عدد
قاطنيها، إلا أنه تعرض لانتقادات حادة من داخل صفوف حزبه.
وقال، ”
كنت أفكر بتقديم اقتراح لجذب المسلمين إلى كرامفوش، ومحاولة استقطاب المسلمين،
الذين لم يقرروا بعد أين سيسكنون ويستقرون، نحن بحاجة للناس هنا”.
وأبدى كولينز
سخطه مما حدث قائلاً، “كان النص الذي استخدموه لاستبعادي يتعلق باستبعاد جميع
الثقافات الأجنبية، يجب على اليهود عدم بناء المعابد، والمسلمين عليهم أن لا يبنوا
المساجد، وكذلك البوذيون يجب أن لا يبنوا أي شيء، لا يمكن للمرء أن يبني فقط إلا
على الطراز الغربي.
ووصف ذلك بأنها تصرفات عنصرية وكراهية بحق الأجانب قائلاً، “لقد فقدت نفسي لا أستطيع تحمل مثل هذه الأشياء”.
وكان كولينز
قد تلقى العديد من التعليقات والمكالمات المنددة باقتراحه بناء المسجد، معتبراً “إنه
لأمر مروّع أنني لم أتلق أي دعم من حزبي ضد هؤلاء المتطرفين”
الجدير ذكره
أن مارك كولينز، سيبقى في مجلس بلدية كرامفوش كسياسي مستقل، وقال “سأبقى
بالمجلس كسياسي غير مرتبط بأي حزب، وسنرى فيما إذا كان أحد من أحزاب يمين الوسط تريدني،
كراهية الأجانب والرهاب من الإسلام يجب أن لا يحدث هنا، هذا الأمر غير مرحب به”.