الكومبس – أوروبية: تطبق السلطات الألمانية ضوابط مؤقتة جديدة على الحدود، بعد الجدل الحاد حول الهجرة الذي سببته حادثة الطعن في زولينغن نهاية أغسطس.
وكانت مدينة زولينغن غربي ألمانيا شهدت نهاية الشهر الماضي هجوم طعن قاتل يشتبه بأن مرتكبه شاب سوري لاجئ عمره 26 عاماً، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص (امرأة ورجلين). وأثار الهجوم الجدل من جديد حول سياسة الهجرة والترحيل في البلاد. وأعلنت الحكومة الألمانية أنها تدرس خططاً لتقليص الإعانات والمزايا للمهاجرين.
وقررت السلطات تطبيق مراقبة على الحدود للحد من الهجرة واللجوء، غير أن وزيرة الداخلية نانسي فايشر قالت إن المراقبة ستنفذ بحيث “يتأثر الناس في المناطق الحدودية والركاب والشركات بأقل قدر ممكن”. وفق ما نقلت وكالة الانباء السويدية.
وعلى الحدود مع لوكسمبورغ، على سبيل المثال، هناك تدقيق على الطريق السريع A1 / 64.
وقال ستيفان دون من الشرطة الألمانية لصحيفة لوكسمبورغر فورت “نحن موجودون على الأرض في جميع أنحاء المنطقة الحدودية، لكن عبر مفتشين متنقلين”.
وتطبق الضوابط الجديدة على الحدود مع فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا والدنمارك. بينما توجد ضوابط مماثلة مطبقة بالفعل مع البلدان الواقعة في الشرق والجنوب.