STOCKHOLM 20210913
Utrikesminister Ann Linde (S) utanför plenisalen efter en särskild debatt  i riksdagen om händelseutvecklingen i Afghanistan.
Foto Pontus Lundahl / TT / kod 10050
STOCKHOLM 20210913 Utrikesminister Ann Linde (S) utanför plenisalen efter en särskild debatt i riksdagen om händelseutvecklingen i Afghanistan. Foto Pontus Lundahl / TT / kod 10050
2021-10-15

تزور وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي، نهاية الأسبوع الجاري، إسرائيل والضفة الغربية، في زيارة هي الأولى من نوعها، بعد توتر العلاقات بين السويد وإسرائيل قبل سبع سنوات.

وتلتقي ليندي الإثنين الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ووزير الخارجية يائير لابيد، فيما تزور الضفة الغربية في اليوم الثاني، وتلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ووصفت ليندي زيارتها في تصريح لوكالة الأنباء السويدية TT بأنها “إنجاز كبير في السياسة الخارجية”.

وقالت إن “هذه هي المرة الأولى منذ 10 سنوات، يقوم فيها وزير خارجية سويدي بزيارة رسمية الى إسرائيل”.
وكانت ليندي تحدثت قبل بضعة أسابيع مع يائير لابيد عبر الهاتف، وهو أول اتصال على هذا المستوى منذ سبع سنوات.

معروف أن العلاقات السويدية الإسرائيلية شهدت توتراً كبيراً في خريف 2014 في أعقاب اعتراف السويد بفلسطين، ما دفع بإسرائيل الى رفض استقبال وزيرة الخارجية السابقة مارگروت فالستروم.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، أعلن في أيلول/ سبتمبر الماضي، عن استئناف العلاقة مع السويد بعد توقف دام 7 سنوات.

ووفقا لهيئة البث الإسرائيلية، فأن هذه الخطوة جاءت عقب مكالمة هاتفية أجراها الوزير لابيد مع نظيرته السويدية، آن ليند.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية في بيان إن “المكالمة الهاتفية كانت جيدة للغاية، وأوضحت فيها سياسة بلادنا من دفع عملية السلام إلى الأمام، تقيدا بحل الدولتين”.

وكان رئيس الوزراء ستيفان لوفين افتتح المنتدى مرحباً بالوفود، بحضور الملك كارل السادس عشر غوستاف.

وقال لوفين في خطابه الافتتاحي “هنا في مالمو في العام 1945 وصلت الحافلات البيضاء (التي تقل الناجين)، وأصبحت المدينة تعرف باسم ميناء الأمل”.

وشدد رئيس الوزراء على أهمية المشاركة في إحياء ذكرى الهولوكوست. وقال “من واجبنا أن نستمع إلى تاريخ الناجين”.

Related Posts