Foto: Anders Ahlgren / SvD / TT
Foto: Anders Ahlgren / SvD / TT
5.3K View

بلديات أخرى قد تلحق ببوتشيركا.. والاشتراكي الديمقراطي يناقش تعميم الاختبارات على كل المدارس

سياسية: يجب ألا يدفع الأطفال الثمن لأننا وظفنا عدداً كبيراً من الأشخاص غير الكفؤين

الكومبس – ستوكهولم: فرضت بلدية بوتشيركا اختباراً باللغة السويدية على كل من يتقدم بطلب للحصول على وظيفة في المدارس التمهيدية وأياً يكن نوع الوظيفة. وإذا لم يجتز المتقدم الاختبار فلن يحصل على عمل.

وقالت رئيسة لجنة التعليم في البلدية إيمانويل كسيازكيفيتش (اشتراكية ديمقراطية) “يجب ألا يدفع الأطفال ثمن أننا قمنا بتوظيف عدد كبير جداً من الأشخاص ذوي الكفاءة المنخفضة جداً”. وفق ما نقلت داغينز نيهيتر اليوم.

واعتباراً من آب/أغسطس الماضي، صار لزاماً على أي شخص يتقدم بطلب للحصول على وظيفة جديدة أو ليعمل كبديل في مرحلة المدرسة التمهيدية في بوتشيركا أن يخضع لاختبار باللغة السويدية من أجل الحصول على الوظيفة.

إضافة إلى ذلك، أجرت البلدية إحصاء للموظفين العاملين بالفعل لتقييم كفاءتهم اللغوية. وإذا اعتبرت الكفاءة اللغوية منخفضة جداً، يجب أن يخضع الشخص لدورة باللغة السويدية تتراوح بين 80 و160 ساعة مع التركيز على المفردات والجمل المستخدمة في المدارس التمهيدية. وقد دخل الدورة حتى الآن 80 شخصاً.

بوتشيركا أول بلدية في السويد تفرض اختبار اللغة على الموظفين. في حين تجري مناقشات في بلديات أخرى، منها يوتيبوري، لتطبيق ذلك.

وقالت وزيرة التعليم آنا إيكستروم إنه سيتم تقديم شرط اختبارات اللغة لموظفي المدارس كاقتراح في المؤتمر السنوي للاشتراكيين الديمقراطيين في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وعن قرار بوتشيركا، قالت إيكستروم “إنه أمر ممتاز أن تأخذ البلديات زمام المبادرة في هذه المسألة”.

ورحب حزب المحافظين في بوتشيركا بفرض اختبار اللغة. وقال النائب الثاني لرئيسة لجنة التعليم فيلي فيتالا “أكدنا منذ زمن طويل أهمية اللغة السويدية، ولكن قيل في البداية إننا نغازل القوى المتطرفة ضد الأجانب. لذلك من المؤسف أن سنوات عدة ضاعت قبل أن يدرك الاشتراكيون الديمقراطيون ما نقوله”.

Related Posts