Foto: Anders Wiklund / TT
Foto: Anders Wiklund / TT

الكومبس – أخبار السويد: بدأ تحقيق أولي في حادثة  عاملة التنظيف التي قبضت عليها الشرطة في منزل رئيسة الوزراء السويدية، كونها تعمل بدون تصريح عمل في السويد فضلاً عن أنها كانت مطلوبة للشرطة.

وحسب التلفزيون السويدي، فإن المرأة والشركة التي تعمل بها مشتبه فيهما، ارتكاب جرائم قانونية تتعلق بانتهاكات قانون الأجانب.

وقال المتحدثة باسم الشرطة، أوسا فالنتين، “أستطيع أن أؤكد أنه تم تقديم تقرير بشأن الحادثة، وبالتالي فقد بدأ تحقيق أولي”.

 وتُتهم عاملة النظافة بانتهاك قانون الأجانب، القسم 1 ، الفصل 20 ، الذي يتعلق بشبهة البقاء في السويد دون تصريح. كما يشتبه في أن المرأة انتهكت المادة 3 لأنها عملت في السويد بدون تصريح عمل.

ويُشتبه في أن صاحب العمل، انتهك المادة 5، الفصل 20 من قانون الأجانب، التي تتعلق بحقيقة أن شخصًا قد تم توظيفه ولم يكن لديه الحق في الإقامة في السويد، ولم يكن لديه أيضًا تصريح عمل.

 من جهتها حملت رئيسة الوزراء السويدية مجدلينا أندرشون، شركة التنظيف مسؤولية ما جرى، باعتبارها وظفت شخصاً بطريقة غير قانونية.

وقالت “تتمثل مسؤوليتي كمستهلك في التأكد من الدفع لشركات قانونية، لقد سألت عن ما إذا كانت الشركة ضمن الاتفاقات الجماعية، لكن كان يجب ألا أسأل فحسب ، بل كان ينبغي أن أعود أيضًا إلى النقابة وأتأكد مما إذا كان لديهم بالفعل اتفاقيات جماعية”.

وأثارت حادثة القبض على عاملة التنظيف في منزل رئيسة الوزراء لأنها لا تملك تصريح إقامة في السويد، جدلاً واسعاً في البلاد. وانتقد خبراء أمنيون “هشاشة” الإجراءات الأمنية المحيطة بمنصب رئيس الوزراء.

وأكدت العاملة أنها عملت في المنزل مرتين من قبل خلال فصل الخريف، ولكنها لم تكن تعرف أنه منزل رئيسة الوزراء.

وكانت الشرطة متحفظة جداً بشأن تلك الحادثة. وأكدت حينها أنها تلقت إنذاراً بشأن عملية سطو في ناكا حيث منزل رئيسة الوزراء في تاريخ 21 ديسمبر، وأنها وجدت في مكان الحادثة شخصاً صدر بحقه أمر ترحيل.

Related Posts