Foto: Stina Stjernkvist/TT
Foto: Stina Stjernkvist/TT
2022-01-25

الكومبس – ستوكهولم: أظهر مسح جديد، أن عدداً أقل من السويديين يعملون من المنزل في هذه الفترة مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، وذلك على الرغم من انتشار العدوى عند مستويات قياسية. وفق بيانات من شركة Telia.

ففي ستوكهولم، على سبيل المثال، عمل حوالي 30 بالمائة من المنزل، خلال الأسبوع الثاني من هذا العام، وهو أقل بست نقاط مئوية من نفس الأسبوع في عام 2021. في حين كان الفرق أكبر بكثير قي كل من يوتبوري عند 27% مقارنةبـ35% ومالمو 26% مقارنة بـ34% في ذات الأسبوع من العام الماضي.

لكن كريستوفر أغرين، المسؤول عن الإحصائيات في Telia اعتبر أنه من أجل التمكن من استخلاص أي استنتاجات بهذا الخصوص، فإنه من الضروري النظر إلى عدة أسابيع متتالية، كما يقول.

وأشار إلى أنه في الأسبوع الثالث في ستوكهولم، كان هناك فارق نقطتين مئويتين مقارنة بذات الأسبوع من العام 2021، وهو ما اعتبره أنه فارق غير مهم. لكن من ناحية أخرى، كان اختلافًا أكبر قليلاً في نسبة عدد العاملين من المنزل في يوتبوري هذا العام.

Related Posts