Andreas Hillergren/TT
Andreas Hillergren/TT
5.3K View

الكومبس – أخبار السويد: تمكن محتالون من سرقة حساب بنكي لأحد الأشخاص من سكان Ulricehamn بمحافظة فيستراغوتلاند.

وحسب التلفزيون السويدي، فقد أستطاع المحتالون التلاعب برقم الهاتف المتصل، الذي يظهر للمتلقي على أنه اتصال وارد من مركز دعم ضحايا الجرائم.

ونجح هؤلاء في إقناع الشخص ويدعى، ستيفان أوكيسون، بذلك، حيث طلبوا منه بعض البيانات الشخصية، ليتفاجأ بعد وقت قصير على المكالمة من أن حسابه البنكي، قد سرق بالكامل، والذي كان يحتوي على 30 ألف كرون سويدي.

 وقال أكيسون في حديث للتلفزيون السويدي، “لقد شعرت بالغضب…بات في هذه الأيام من السهل جدًا الاحتيال بأرقام الهواتف، إنه انعدام للأمن لجميع المواطنين”.

ولم تكن هذه المرة الأولى، التي يتعرض لها أكيسون للاحتيال فقد عانى سابقاً من حالة مماثلة وقرر على إثرها عدم الرد على مكالمات من أرقام غير معروفة.

لكن نجاح المحتالين في قرصنة رقم خاص بدعم ضحايا الجريمة، وظهور هذا الرقم على هاتفه جعله يعتقد أن الاتصال رسمي وآمن، خصوصاً أن فحوى الاتصال كان يدور حول جريمة الاحتيال السابقة التي تعرض لها.

لذلك تجرأ ستيفان على الوثوق بالرجل المتصل حسب قوله.

ووفقاً له فإن المتصل قال له، إن المتورطين في الاحتيال الذي واجههم سابقًا قد سُجنوا الآن، وهو أمر يعرفه أكيسون على أنه صحيح.

وتابع، “لقد قالي لي إن من حقه الآن الحصول على تعويض عن طريق مركز دعم ضحايا الجرائم، لكن عليه أولاً التعريف عن نفسه عبر BANK ID”.

وبعد وقت قصير من قيام ستيفان بذلك، تم سحب كامل رصيده.

وأضاف، “أشعر بالغباء الشديد، أشعر أيضًا بعدم الأمان، لقد تعرضت لجريمة من قبل، وهم الآن يستخدمونها لتحقيق مكاسب خاصة بهم”.

ومنذ الصيف الماضي، أبلغ حوالي مئة شخص عن تعرضهم للخداع من قبل محتالين تظاهروا بالاتصال من مركز دعم ضحايا الجرائم.

ومن جهته يؤكد المركز، أنه لا يتصل أبدًا بالأشخاص الذين لم يتصلوا بالخط الساخن التابع له بأنفسهم أولاً. كما أنه لا يدفع تعويضات لضحايا الجرائم.

Related Posts