Foto: Bertil Ericson / SCANPIX / TT
Foto: Bertil Ericson / SCANPIX / TT

المال كان دافع الزوجين لرعاية الطفلة.. والروضة كشفت الأمر

الكومبس – ستوكهولم: كشف الادعاء العام تفاصيل جديدة في قضية الطفلة التي كادت تموت جوعاً لدى أسرة بديلة بعد تولي الخدمات الاجتماعية رعايتها.

وكان الادعاء العام وجه أمس اتهامات لزوجين بضرب الطفلة البالغة من العمر أربع سنوات وتجويعها، ما أدى إلى دخولها مستشفى أوبسالا الجامعي في حالة إعياء الصيف الماضي.

وقالت المدعية العامة موا بلومكفيست إن المال كان دافع الزوجين لتولي رعاية الطفلة، مضيفة “أرادت الأسرة الحصول على دخل إضافي عبر رعاية الطفلة”.

وتم وضع الطفلة لدى الزوجين في أوبسالا بعد قرار من الخدمات الاجتماعية (السوسيال). ووفقاً للاتهامات، كانت عانت الطفلة من سوء التغذية لمدة عام تقريباً. لذلك قدم الادعاء العام الزوجين للمحاكمة في محكمة أوبسالا بتهمة الاعتداء الشديد.

ووفقاً لتحقيقات الشرطة، فإن الزوجين كانا بحاجة إلى المال من أجل “الحفاظ على نمط حياتهما”، لذلك تقدما بطلب رعاية طفل.

ولم يتمكن الادعاء العام من معرفة الدافع وراء معاملة الزوجين للطفلة بشكل سيئ جداً وتركها تتضور جوعاً.

وقالت بلومكفيست “حققنا في ذلك بكل الوسائل، لكننا لا نعرف لماذا تصرفا على هذا النحو. لا يمكننا تفسير ذلك”. وفق ما نقلت اكسبريسن.

ووفقاً لبيان الطبيب الجنائي، انتهى الأمر بالفتاة في حالة تهدد حياتها. وقررت الخدمات الاجتماعية فور معرفتها نقلها إلى منزل آخر تلقت فيه الرعاية المناسبة، وإلا كان يمكن للطفلة أن تفقد حياتها، حسب الطبيب.

الروضة كشفت الأمر

وكان موظفون في الروضة التي تذهب إليها الطفلة هم من كشفوا الأمر. وقالت بلومكفيست “اتصلت المدرسة التمهيدية بالخدمات الاجتماعية لأن الموظفين شعروا بقلق شديد على الفتاة. أخذتها الخدمات الاجتماعية إلى الرعاية الصحية، ولم تكن حينها تعاني من متلازمة سوء التغذية، لكن تم اكتشاف إصابات أخرى، ما تتسبب في نقلها إلى منزل عائلة أخرى على الفور. ورغم حصولها على تغذية جيدة هناك ظهرت عليها أعراض خطيرة لسوء التغذية واحتاجت إلى المستشفى”.

واتهم الادعاء الزوجين أيضا بالاعتداء على الطفلة وضربها على يدها.

في حين ينفي الزوجان ارتكاب أي جريمة.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts