Foto: Fredrik Sandberg/TT
Foto: Fredrik Sandberg/TT
5.9K View

 الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير صادر عن غرفة تجارة ستوكهولم، أن النقص في العمالة الماهرة داخل البلاد عاد إلى مستوياته التي كان عليها في العام 2018.

ويشير التقرير إلى أن سوق العمل يحتاج للكثير من الموظفين في قطاعات عدة مثل المحاماة وتكنولوجيا المعلومات داعياً أرباب العمل والشركات إلى توظيف المزيد.

 وشهدت السويد قبل الوباء، نقصاً كبيراً في عمالة بعض المهن، مثل الاقتصاديين والمحامين والموظفين المختصين بتكنولوجيا المعلومات والرقمنة، ومع ظهور وباء كورونا وتأثر الاقتصاد زاد تراجع تلك العمالة.

وقال ستيفان ويستربرغ، كبير الاقتصاديين في غرفة التجارة في ستوكهولم، “إننا نرى أن نقص العمالة عاد إلى أعلى المستويات، مثل تلك التي تم قياسها في عام 2018”.

ويوضح أن هناك سببين رئيسيبن لنقص العمالة الماهرة، أولهما عودة نمو الاقتصاد بشكل سريع وهذا يخلق طلبًا كبيرًا على العمالة الماهرة في بعض القطاعات، والثاني يتعلق بأوجه القصور الهيكلية، إذ أن هناك ولفترة طويلة نقصاً في الموظفين المهرة في مجالات عدة خصوصاً  المهندسين والأشخاص المتمرسين في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

كما أشار التقرير إلى أنه وبعد الوباء عانت قطاعات عدة مثل المطاعم والفنادق من نقص كبير في العمالة بعد أن أجبر العديد من العاملين في تلك القطاعات على ترك أعمالهم بسبب توقف بعض نشاطاتها والتحول إلى وظائف أخرى.

ويشير التقرير في الوقت نفسه إلى أن معدل البطالة مرتفع في السويد، فنسبة البطالة هي رابع أعلى نسبة في الاتحاد الأوروبي بأكمله. وتظهر أرقام مكتب العمل أنه في 30 (أغسطس) من هذا العام، بلغ معدل البطالة 7.8 في المائة.

وفي مقابل هذا العدد الكبير من العاطلين عن العمل، فإن نسبة كبيرة منهم لا تملك المهارات المطلوبة في العديد من المهن.

ودعا التقرير، الحكومة إلى ضرورة أن يأخذ نظام التعليم السويدي في الاعتبار، المهن التي تعاني نقصاً في العمالة الماهرة.

 ونوه إلى أنه فضلا عن ذلك كله، فإن النقص في المهارات في بعض المحافظات سببه أيضاً النقص الكبير في المساكن، حيث فشلت نسبة كبيرة من الشركات في التوظيف بسبب نقص المساكن.

ويرى ستيفان ويستربرغ، أنه لتفادي نقص العمالة الماهرة يجب تحسين سوق الإسكان لتوفير المساكن لهم أولاً، وثانياً تكييف سياسة التعليم بشكل أفضل مع احتياجات الشركات في البلاد.

 أرقام:

-بين الربعين الأول والثاني من هذا العام ، ارتفع عدد الوظائف الشاغرة في السويد بنسبة 56 في المئة ، لتصل إلى 36370 وظيفة.

-مثلت ستوكهولم وحدها 42 في المئة من جميع الوظائف الشاغرة، فهناك 15187 وظيفة شاغرة لم يتم شغلها.

-أعلى قائمة في ستوكهولم من حيث الوظائف الشاغرة قبل الوباء كانت 16،49 ألف وظيفة.

Related Posts