الكومبس – أخبار السويد: كشف تقرير للتلفزيون السويدي SVT أن 11 من أصل 18 شركة لديها مراكز لرعاية اليافعين HVB ومعروضة للتعاقد من قبل مجلس البلديات والمناطق SKR لها صلات بالشبكات الإجرامية وفقاً للشرطة ومدرجة على قوائمها للعصابات.
ويوجد لدى مركز المشتريات Adda التابع لمجلس البلديات والمناطق اتفاقيات إطارية مع شركات في مختلف القطاعات، بما في ذلك مراكز رعاية اليافعين HVB، والتي يمكن للبلديات التعاقد معها. ومن أجل العمل كوسيط، يفرض مركز المشتريات عمولة، تسمى رسوم إدارية، بنسبة 1.5 بالمائة على كل فاتورة تحررها الشركات للبلديات مقابل مراكز الرعاية. أي حوالي مليار كرون سنوياً.
وكشف التلفزيون السويدي SVT أن من بين الشركات التي يعرضها مركز المشتريات للبلديات يوجد لـ 11 منها صلات مع عصابات الجريمة المنظمة بحسب الشرطة. كما أن مركز المشتريات تقاضى عمولة من هذه الشركات للعمل كوسيط لدى البلديات.
لم يطلعوا على قائمة الشرطة
وعلى موقع مجلس البلديات والمناطق SKR توصف الخدمة بأنها وسيلة للبلديات لرفع جودة مراكز HVB وتنص على أن مركز المشتريات عمل بجد ليصبح “أكثر دقة في عدم إدخال الجهات غير الجدية”.
ولم يتضح كيفية تعاقد مركز المشتريات مع هذه الشركات، لكن وفقاً لمدير مجلس البلديات والمناطق أندرش هنريكسون فإن مجلس البلديات والمناطق ومركز المشتريات لم يتمكنوا من الاطلاع على قائمة الشرطة وبالتالي لم يعلموا ما هي الشركات المعنية.
وقال للتلفزيون “يحتاج الجميع إلى مساعدة بعضهم البعض لضمان خروج هذا النشاط الإجرامي من مراكز HVB لأنه غير مقبول”.
وحول تقاضيهم عمولة من الشركات المرتبطة بالعصابات، أوضح هنريكسون “ليست الفكرة أننا يجب أن نكسب المال من الأنشطة الإجرامية، ولكن يجب بالطبع إيقافها حتى تتحمل اتفاقياتنا التدقيق. وإن الاتفاقيات التي نوقعها يجب أن تكون مع مانحين وشركات جادة”.
أرباح قياسية
وتستعمل هذه الخدمة من 190 بلدية تقريباً، وفي استطلاع أرسلته SVT، ذكرت أغلبية البلديات أن لديها مستوى عالٍ من الثقة في تدقيق مركز المشتريات على الشركات. فيما بلديات أخرى مثل هودينغه اختارت أن تبرم العقود بنفسها.
وفي العام الماضي، حقق مركز المشتريات Adda أرباحاً قياسية، بما يزيد عن 58 مليون كرون، ومعظم المبالغ أتت من القطاع الخاص.
وقال الباحث في مجال الرعاية الاجتماعية للأطفال دافيد بولسون للتلفزيون السويدي إن هيكل شركات مجلس البلديات والمناطق السويدية SKR يحتوي على إشكاليات، مؤكداً “الخطر في ذلك هو أن المجلس قد لا يكون محايداً تماماً، وإنما يحصل على جزء من الكعكة من مراكز رعاية اليافعين HVB”.