Stefan Jerrevång / TT
Stefan Jerrevång / TT
2022-03-31

  

الكومبس – أخبار السويد: على غرار حملة MeToo النسائية المناهضة للتحرش الجنسي، أطلق حزب الوسط السويدي تقريراً، حول المساواة بين الجنسين داخل الحزب، بناءً على طلب العديد من الأعضاء، ولكن صحيفة أفتونبلادت، كشفت أنه عند نشر التقرير، تم استبعاد أجزاء مهمة تتعلق “بثقافة الصمت والاغتصاب”، ما أضطر الحزب ليعيد نشر النسخة الأصلية على موقعه، ويعتبر أن خطأً ما حدث في نشر النسخة.

وشارك في التقرير، سياسيون من جميع المستويات داخل حزب الوسط.

وكان تم في الخريف الفائت، تقديم التقرير الأصلي إلى مجلس الحزب، والذي بدأ بعد ذلك في مناقشة ما إذا كان يجب نشر المحتوى بالكامل للجمهور، ليتقرر في اجتماع حزبي بعد ذلك بوقت قصير، تمرير طلب بضرورة تقديم التقرير بالكامل، وذلك فقًا لإلين لارسون، نائبة رئيس طلبة حزب الوسط بين عامي 2017 إلى 2019.

ومع ذلك، اتفق لاحقاً على تقديم نسخة أكثر تلخيصاً، حيث تم حذف العديد من الأجزاء الأساسية في التقرير.

وبحسب عدة مصادر داخل الحزب، لا بد أن الهيئة الداخلية للحزب قامت بتلطيف الشهادات والجمل المستخدمة من قبل بعض الأعضاء بشأن ما يتعلق بثقافة الصمت وجرائم محاولات الاغتصاب.

أما في القسم الخاص بقضايا بيئة العمل الأكثر عمومية، يشير التقرير إلى أن العديد من أعضاء الحزب يعانون من انعدام الأمن وعدم الراحة بسبب ممارسة تشبه الاستبداد، واستخدام بعض المصطلحات غير الجيدة، وفي بعض الحالات التحرش الجنسي.  

من جهته، قال سكرتير الحزب، مايكل أرتورسون إنه لم يتم حذف أي شيء محدد، بل تم تلخيص التقرير باعتباره يحتوي على مواد كثيفة.

 وبعد أن لفتت الصحيفة، الانتباه، إلى نشر حزب الوسط نسخة معدلة من التقرير، استبدل الحزب التقرير، الذي كان على موقعه على الإنترنت وادعى أن النسخة الخاطئة قد صدرت منذ الخميس. ومع ذلك، فأنه في الإصدار الأخير على موقع الحزب الإلكتروني، لا تزال العديد من الأجزاء الأصلية مفقودة.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts