ليندي: كان الجو خطيراً وحساساً

الكومبس – ستوكهولم: الصراع في أوكرانيا وعليها، يطغى على جدول أعمال اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذي تستضيفه ستوكهولم اليوم.

ويشهد اجتماع المنظمة التي تضم 57 دولة حضور وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن ونظيره الروسي سيرغي لافروف، اللذين لم يحضرا الاجتماع منذ سنوات.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي لـSVT قبل الاجتماع صباح اليوم “ستكون هناك محادثات مهمة كثيرة، منها المحادثات بين أمريكا وروسيا”.

وأثار النشاط العسكرى الروسي المتزايد قرب الحدود الأوكرانية في الأسابيع الأخيرة قلقاً وغضباً فى كييف ودول حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقالت الحكومة الأوكرانية إن جارتها الشرقية القوية حشدت 115 ألف جندي، بعضهم في شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، وآخرون في شرق أوكرانيا التي يحتلها الانفصاليون الموالون لروسيا. ومن المتوقع أن تهيمن الأزمة على اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذي تستضيفه ستوكهولم يومي الخميس والجمعة.

أجواء متوترة أمس

وأقيم عشاء غير رسمي أمس الأربعاء حضره لافروف وبلينكن. وقالت ليندي “إن الجو كان خطيراً وحساساً، وكان هناك عدد من الأحاديث بين بلينكن ولافروف، خصوصاً حول أوكرانيا. وانتقد كل منهما الآخر. لكن من الإيجابي أن يتحدثا وجهاً لوجه وأن يظهرا انتقاداتهما”.

وستجري على هامش الاجتماع محادثات ثنائية بين لافروف وبلينكن.

وقالت ليندي “نريد في جميع أنحاء العالم أن يكون هناك انفراج في العلاقات ونزع للسلاح بدلاً من إعادة التسلح وتوجيه الاتهامات. كلما زادت مساحة الحوار كان ذلك أفضل”.

وتترأس ليندي حالياً منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وتعتزم تقديم بيان يعرب عن تأييده لسلامة أراضي أوكرانيا مع ميزة واضحة لروسيا. ومن المتوقع أن تعرقل موسكو هذه الصياغة.

بعد اجتماع الناتو

ويبدأ اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في ستوكهولم في اليوم التالي لاجتماع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ريغا عاصمة لاتفيا، حيث ناقش وزراء خارجية دول الحلف النزاع الاوكراني. وستستمر المحادثات في ستوكهولم، لكن مع وجود روسيا على طاولة المفاوضات.

وحث الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي اليوم نظيره الروسي فلاديمير بوتين على رفع سماعة الهاتف والتحدث معه مباشرة، مما أثار رد فعل قوي في موسكو.

الدول المشاركة

ومن المشاركين في اجتماع منظمة الأمن والتعاون وزراء خارجية كل من بيلاروسيا والدنمارك وفنلندا وإيطاليا وكندا وبولندا وروسيا وأمريكا وإسبانيا وبريطانيا والسويد وتركيا وهنغاريا والاتحاد الأوروبي.

وتضم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSSE) جميع البلدان في أوروبا باستثناء كوسوفو، إضافة إلى الولايات المتحدة وكندا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان ومنغوليا وروسيا وتركيا وأذربيجان وأرمينيا.

وتولت السويد رئاسة المنظمة في 1 كانون الثاني/يناير 2021. وستتولى بولندا الرئاسة نهاية العام.

وتركز أنشطة المنظمة على منع نشوب الصراعات، وحماية الأقليات القومية، وحقوق الإنسان، ودعم بناء الديمقراطية، ومراقبة التسلح، وتدابير الثقة وبناء الأمن.

Related Posts