Foto: Jonas Ekströmer / TT
Foto: Jonas Ekströmer / TT

عدد الإصابات قد يصل إلى 69 ألف حالة يومياً في أسوأ السيناريوهات

هيئة الصحة تلغي توصيتها بإجراء اختبار لجميع العائدين إلى البلد

الكومبس – ستوكهولم: قال مستشار الدولة لشؤون الأوبئة اندش تيغنيل إن السويد تشهد انتشاراً للعدوى أسرع من أي وقت مضى.

وأضاف تيغنيل، في مؤتمر صحفي قبل قليل “نشهد الآن في السويد نفس انتشار العدوى الذي رأيناه سابقاً في دول أخرى من أوروبا والعالم، حيث تتجاوز العدوى أرقاماً قياسية في بلد بعد الآخر، مع هيمنة المتحور الجديد أوميكرون”.

وتابع “وصلنا إلى مستويات من عدد الحالات التي لم نكن قريبين منها من قبل”.

غير أن تيغنيل شدد على أن “هذا لا يعني أن اللقاح غير فعال في الحماية من دخول المستشفى والإصابة بأعراض خطيرة”، مؤكداً أن اللقاح مهم جداً.

وتوقعت هيئة الصحة العامة أن يبلغ انتشار العدوى ذروته في نهاية يناير الحالي. وقال تيغنيل إن ذلك يعني أن الانتشار الكبير للعدوى سيستمر في الازدياد أسبوعين آخرين”.

ولفت تيغنيل إلى أن القدرة على إجراء الاختبارات “لم تزد بنفس معدل زيادة انتشار العدوى”. وكانت محافظات عدة شهدت الأيام الماضية طوابير طويلة من الناس الذين يرغبون بإجراء الاختبار.

ونتيجة للضغط ألغت هيئة الصحة توصيتها بإجراء اختبار لكل من يدخل البلاد من السويديين والمقيمين. وقال تيغنيل “في هذه المرحلة، لم يعد من المنطقي التوصية بإجراء اختبارات للأشخاص الذين لا يعانون من أعراض ويدخلون البلاد. كان ذلك بالأساس من أجل تأجيل دخول أوميكرون للبلاد، لكن أوميكرون أصبح مهيمناً الآن. لذلك ألغينا التوصية”.

سيناريوهات جديدة

وقدمت هيئة الصحة العامة سيناريوهين جديدين لكيفية تطور العدوى في البلاد. ويشير السيناريوهان إلى أن انتشار العدوى سيستمر في الارتفاع بشكل حاد وسيصل إلى ذروته في نهاية يناير. والسبب، وفقاً للهيئة، الانتشار الواسع النطاق للمتحور الجديد أوميكرون الذي يهيمن الآن في السويد.

ويقدر السيناريو 0 عدد الإصابات الجديدة بحوالي 47 ألف إصابة يومياً خلال ذروة انتشار العدوى. في حين يشير السيناريو 1 إلى أن عدد الإصابات الجديدة قد يصل إلى 69 ألف حالة يومياً.

وكتبت هيئة الصحة على موقعها الإلكتروني “رغم أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم يتمتعون بحماية جيدة ضد الأعراض الحادة لمدة ستة أشهر على الأقل بعد الجرعة الثانية، ورغم أن هناك مؤشرات على أن العدوى بأوميكرون تنطوي على مخاطر أقل للإصابة بأعراض حادة، فمن المتوقع أن يزداد العبء على الرعاية الصحية”.

وفي أرقام التطعيم، تلقى 82.5 بالمائة من السكان فوق 12 عاماً جرعتين من اللقاح. في حين حصل 34.5 بالمئة من السكان البالغين على 3 جرعات.

Related Posts