Foto: Janerik Henriksson / TT
Foto: Janerik Henriksson / TT
3.3K View

22 باحثاً ينتقدون توصية “الصحة” بعدم إجراء اختبار كورونا للملقحين

الكومبس – ستوكهولم: انتقد عدد من الباحثين توصية هيئة الصحة العامة بعدم إجراء اختبار كورونا للأشخاص الملقحين حين شعورهم بأعراض المرض اعتباراً من مطلع الشهر المقبل. ومنهم أستاذ الأمراض المعدية البروفيسور بيورن أولسن الذي رأى أن هذا الإجراء يمكن أن يؤدي إلى ذروة جديدة للعدوى في السويد.

غير أن مستشار الدولة لشؤون الأوبئة أندش تيغنيل رد على الانتقادات، بالقول “من الواضح أنهم لم يقرؤوا ما نوصي به”.

وكتب 22 باحثاً مقالاً في داغينز نيهيتر اليوم قالوا فيه إن قرار هيئة الصحة يتعارض مع توصية منظمة الصحة العالمية بإجراء اختبار لكل حالة مشتبه بها.

وكان أولسن بين كاتبي المقال وقال لـSVT “قد نشهد ذروة كبيرة وقوية للمرض. وإذا لم يكن لدينا أي فكرة عن حجم انتشار العدوى في المجتمع، فقد ندعها تنتشر أكثر وقد نعرض الناس لمخاطر دون داع”.

وأضاف “سنكون دون بصر، وسنرى تأثير عدم إجراء الاختبارات على زيادة عدد حالات دخول المستشفيات، والأشخاص المصابين بأمراض خطيرة، وحتى الوفيات”.

“قمة جبل جليدي”

في حين قال تيغنيل إنه ليس قلقاً من أن تفقد هيئة الصحة السيطرة على العدوى. وأضاف “من الواضح أنه (أولسن) لم يقرأ ما نوصي به. حيث واصلنا التوصية باختبار كل من يحتاج إلى علاج في المستشفى. كما سنواصل اختبار كثير من الناس من خلال تتبع مسارات العدوى”.

ولفت تيغنيل إلى أن هناك عدداً من الطرق الأخرى لمعرفة مدى انتشار العدوى دون أخذ العينات، فحتى في الوقت الحاضر هناك كثير من الأشخاص المصابين الذين لم يتم إجراء اختبار لهم.

وأضاف “نحن نعلم أننا ننظر باستمرار إلى قمة جبل جليدي. وقد أصبحنا جيدين جداً في متابعة القمة ومعرفه ما تعنيه تغيراتها”.

الوصول إلى غير المطعمين

ترد الآن تقارير من بلدان عدة عن حدوث زيادة في الإصابة، ومنها بريطانيا، التي ألغت قيود كورونا منذ ثلاثة أشهر، حيث عادت من جديد لتكون واحدة من أكثر الدول تضرراً في أوروبا. ومن التفسيرات المطروحة لذلك هو أن كثيراً من الناس تم تطعيمهم في مرحلة مبكرة وأن التأثير بدأ يختفي الآن.

في حين قال تيغنيل “من الصعب معرفة مدى سرعة تلاشي اللقاح”.

وأضاف “في السويد، تم تطعيم 80 بالمئة من السكان بجرعتين، وتلقى 84.6 بالمئة جرعة واحدة على الأقل. ويكمن التحدي في كل من المملكة المتحدة والسويد، في الوصول إلى آخر 20-30 بالمئة الذين لم يتم تطعيمهم بعد. إنها مجموعات تستغرق وقتاً أطول بكثير للوصول إليها”.

Related Posts