الكومبس – ستوكهولم: تستعد جامعتا لوند ومالمو البدء في دراسة الأسباب التي تدفع بالممرضات والممرضين والإخصائيين الاجتماعيين الى ترك وظائفهم بشكل كلي أو التحول الى نوع عمل آخر، بشكل أكبر مما يقوم به الموظفون في مهن مشابهة أخرى.

وتأتي الدراسة ضمن مشروع، أطلق عليه تسمية “الاحتجاج والخروج” وسيستمر لمدة ثلاثة أعوام، وفقاً لما ذكرته تقارير صحفية سويدية.

وسيعتمد الباحثون في ذلك على إجراء المقابلات، جمع الملاحظات ونتائج الاستبيانات، لمعرفة الأسباب التي تدفع بالممرضين والإخصائيين الاجتماعيين الى ترك وظائفهم.

ووفقاً لمديرة الدراسة والأستاذة المساعدة في الدراسات الاجتماعية في جامعة لوند، ريبيكا سيلبيرغ، فأن هناك إشارات تحذيرية أخرى أكثر من تلك نراها لدى الأشخاص الذين يتركون وظائفهم ضمن هذه المهن.

وأوضحت، أن الممرضات والممرضين يقدمون استقالتهم، احتجاجا على ظروف العمل وفي مجموعات في بعض الأحيان، وهذا يعني أن هناك نوعاً من الاتصالات التي لا تعمل بالشكل المطلوب، وأنهم غير قادرين على التعامل مع ظروف العمل، حينها، ينبغي البدء في فهم ما يحدث وتغييره.