Tommy Pedersen / TT
Tommy Pedersen / TT
3.2K View

الكومبس – أخبار السويد: لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، تنتشر القوات المسلحة السويدية على طول الحدود مع النرويج.

يأتي ذلك بعد أن طلبت الشرطة، المساعدة من الجيش، لمراقبة مدى التقيد، بحظر الدخول من النرويج، بسبب وباء كورونا وفقاً لتعليمات الحكومة.  

وفي المجموع، هناك ما يزيد قليلاً عن 100 فرد من القوات المسلحة السويدية على الحدود مع الجارة النرويج

وفي هذا الإطار، تحدثت وكالة الأنباء السويدية TT إلى عدد من الجنود المتواجدين هناك.

يقول بيتر هيدرستيد، رئيس المنطقة العسكرية الغربية، وهو الضابط المسؤول عن العملية بأكملها في محافظة فارملاند، حيث تتواجد خمسة معابر حدودية مختلفة، ” المهمة هي مراقبة وتوثيق وتقديم تقرير عن السيارات والأشخاص الذين يدخلون إلى السويد، نحن هناك مع العسكريين نراقب السيارات، وعدد الأشخاص الموجودين فيها ونبلغ الشرطة بذلك”.

مراقبة الحدود هي مسؤولية الشرطة

وأشار إلى أنه ليس من مهمة الجيش السيطرة على الأشخاص الذين يعبرون الحدود أو إيقافهم. لأن مراقبة الحدود لا تزال من مسؤولية الشرطة كما يقول.

من جهته قال الضابط، دان أندرين، “يوجد عدد قليل جدًا جدًا من الأشخاص القادمين من النرويج الآن. أعتقد أن لدينا 12-13 سيارة طوال اليوم الأول. وغير ذلك هم في معظمهم من الأشخاص الذين لديهم أسباب مشروعة لدخول السويد، أو السويديين الذين لديهم مهام أو عمل في النرويج”.

اغتنام كل فرصة للدفاع عن سكان السويد

 ويقول أحد الجنود، الذين يراقبون الحدود وهو أوسكار هولمكفيست، من فوج الدفاع الجوي، “إنه شعور خاص أن تكون جزءًا من هذا الجهد المبذول على الحدود النرويجية”.

ويضيف، “لم تتح الفرصة للكثيرين من قبل القيام بمهام على الحدود، فنحن لم نواجه مهمة كهذه منذ الحرب العالمية الثانية”

وخلال حديثه لوكالة TT عبر عن أهمية اغتنام كل فرصة للدفاع عن سكان السويد وما تحتاجه السويد. مؤكداً أن هذا ما نركز على فعله في القوات المسلحة السويدية.

يذكر أن انتشار الجيش السويدي على الحدود مع النرويج، سيستمر حتى 14 فبراير على الأقل.

Captain Dan Andrén at the Norwegian border in Håvilsrud in Eda municipality in Värmland.

Related Posts