Bild: Tomas Oneborg/SvD/TT
Bild: Tomas Oneborg/SvD/TT

“صوتوا لحكومة كريسترشون وسأجمع لكم أموالاً”

الكومبس – ستوكهولم: كتب النائب عن حزب المحافظين حنيف بالي مساء أمس تغريدة على تويتر حث فيها نواب حزب الوسط على التصويت لصالح حكومة يقودها أولف كريسترشون مقابل جمع أموال لصالحهم. وكتب بالي “صوتوا للحكومة البرجوزاية وستحصلون على دعمي ودعم المتابعين لي وأموالهم”، مضيفاً “جمعنا مليوني كرون في عطلة نهاية أسبوع واحدة”.

فيما قال أستاذ علم السياسة في جامعة يوتيبوري يان تورفال إن تصرف بالي “غير لائق إطلاقاً”. وفق ما نقلت يوتيبوري بوستن.

وتراجع بالي لاحقاً عن تغريدته وقال إنها كانت “مزحة”.

في حين قال إن تصرف بالي غير قانوني أيضاً، موضحاً “إن الإيحاء بأنه يمكنك شراء وبيع الأصوات، سواء في الفترة التي تسبق الانتخابات العامة أو قبل التصويت في البرلمان، يهدد بتقويض الثقة في النظام الديمقراطي”.

ويعتبر شراء الأصوات غير قانوني في السويد. وقال تورفال إنه “من غير اللائق لنائب أن يشير إلى أنه يمكن للمرء أن يتاجر بالآراء والتعاطف. خصوصاً أن لديه كثيراً من المتابعين (على وسائل التواصل)، وهناك خطر من انتشار هذا الموقف من السياسة في المجتمع”.

وكان رئيس البرلمان أندرياس نورلين رشح أمس رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون لتشكيل حكومة، وسط تعقيد المواقف بين الأحزاب في البرلمان، حيث تملك الأحزاب التي تؤيد كريسترشون 174 مقعداً في البرلمان، مقابل 175 مقعداً ضده.

وتنص القواعد على أن رئيس الوزراء القادم يجب ألا يكون ضده أكثر من نصف أعضاء البرلمان، فإذا صوت 175 نائباً أو أكثر ضد كريسترشون، لن يتمكن من تولي منصب رئيس الحكومة.

لذلك كانت أعين المحافظين تتجه إلى النائبة عن حزب الوسط هيلينا ليندال التي صوتت ضد ستيفان لوفين في 2018 بشكل يخالف رغبة حزبها.

غير أن ليندال قالت في مقابلة مع سفينسكا داغبلادت مساء أمس إنها قررت اتباع خط الحزب، لإنقاذ حياتها السياسية. وأضافت “فرصي في العمل كسياسية في حزب الوسط ستتضرر بشكل كبير مستقبلاً”.

وبعد ساعات قليلة، غرد حنيف بالي على تويتر قائلاً “إلى عضو حزب الوسط الذي لا يجرؤ على الالتزام بقناعاته بسبب خوفه من خسارة مستقبله السياسي، لدي عرض آخر: صوتوا لحكومة برجوازية وأعدكم بدعمي الشخصي والمتابعين لي في الحملات الانتخابية وجمع التبرعات لإعادة انتخابكم”.

وأضاف في تغريدة أخرى “جمعنا مليوني كرون في عطلة نهاية أسبوع واحدة”، مشيراً إلى حملة لجمع التبرعات أطلقها في كانون الأول/ديسمبر الماضي على وسائل التواصل الاجتماعي، وجمعت مليوني كرون لمراهقين كانا ضحية جريمة عنف خطيرة في سولنا.

وبعد ثلاث ساعات من نشر التغريدات حول جمع التبرعات لصالح نواب الوسط، حذفها حنيف بالي وقال إنها كانت “مزحة”.

Related Posts