FOTO: JOHAN NILSSON/TT /
FOTO: JOHAN NILSSON/TT /

 الكومبس – أخبار السويد: يحذر العديد من الخبراء من أن السويد، تخاطر بعدم الحصول على ما يكفي من الغذاء والطاقة والسلع الحيوية الأخرى، في حال نشوب الحروب والصراعات، حسب تقرير لصحيفة داغينز نيهيتر.

ويكثر الحديث عن هذا الموضوع، مع زيادة التوترات الأمنية في أوروبا، على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا، والمخاوف من تبعات انضمام السويد وفنلندا لعضوية حلف الناتو.

وتوافق هيئة الطوارئ وحماية المجتمع MSB مع تحذيرات الخبراء تلك، والسبب هو قلة عدد السفن التي ترفع العلم السويدي وقلة عدد البحارة السويديين.

فمن بين حوالي 400 سفينة تابعة للبحرية التجارية السويدية، هناك حوالي 100 سفينة فقط ترفع العلم السويدي، وهي السفن الوحيدة التي قد تتولى الدولة، زمام الأمور فيها، في حالة اندلاع حرب وزيادة الاستعداد للطوارئ، فيما من غير الواضح بالضبط عدد البحارة الموجودين في هذا القطاع بالسويد، لكن يقدر بحوالي 10000.

وقال كارل كارلسون، مدير السلامة في الاتحاد الصناعي للملاحة السويدية للصحيفة، “إن إعادة بناء الاحتياجات البحرية لحالة لدفاع الكلي يمر الآن بمرحلة حاسمة”.

يذكر أنه في حالة الدفاع الكلي، يعمل الجيش والدفاع المدني معًا.

وحسب خبراء تحدثت معهم صحيفة داغينز نيهيتر، فإنه يجب على الدفاع المدني، من بين أمور أخرى، تأمين الوظائف المجتمعية المهمة والتأكد من دخول السلع الضرورية مثل الطاقة والغذاء والأدوية ومدخلات الصناعة إلى البلاد ، ومن هنا يبرز دور قطاع الشحن البحري.

ويتم حالياً في السويد، نقل كل شيء تقريبًا، حوالي 90 في المئة من سلع التصدير والاستيراد السويدية، عن طريق البحر، وفقًا لإدارة البحرية السويدية، وهذا ما يجعل الشحن البحري، أهم وسيلة نقل للتجارة الخارجية.

ويعتمد الاقتصاد السويدي على صادراته المتجهة إلى الخارج، لكن في زمن العولمة، تزداد أهمية الواردات من الخارج أيضًا.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts