الكومبس – ستوكهولم: يبدأ الديمقراطيون الاشتراكيون اليوم مؤتمرهم العام في يوتيبوري. ومن المنتظر انتخاب وزيرة المالية الحالية مجدلينا أندرشون رئيسة للحزب خليفة لستيفان لوفين. وبذلك يصبح الطريق مفتوحاً جزئياً أمام أندرشون لتكون أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في السويد.

غير أن رئيسة حزب اليسار نوشي دادغوستار خرجت اليوم بشروط حتى يوافق الحزب في البرلمان على تولي أندرشون رئاسة الوزراء.

وقالت دادغوستار لراديو السويد “على أندرشون أن تتفاوض معنا إذا أرادت أن تصبح رئيسة للوزراء”، مضيفة “يجب أن نجلس وندرس الاحتياجات والمستقبل ونتفاوض على مطالبنا، قبل أن نصوت بالأصفر على رئيسة الوزراء”.

وكانت دادغوستار تسببت الصيف الماضي بالإطاحة برئيس الوزراء ستيفان لوفين بعد سحب ثقة الحزب منه، قبل أن يعاد انتخابه رئيساً للوزراء بموافقة اليسار نفسه.

وفي جلسة انتخاب رئيس الوزراء في البرلمان يختار أعضاء البرلمان الـ349 بين الزر الأخضر (نعم) أو الأحمر (لا) أو الأصفر (الامتناع عن التصويت).

ويطبق ما يسمى “الديمقراطية السلبية” في التصويت على رئيس الوزراء، ما يعني أنه لا يتطلب أغلبية الأصوات ليتم انتخابه. المطلوب فقط أن لا يكون هناك 175 صوتاً ضد انتخابه، بغض النظر عن الأصوات الموافقة أو الممتنعة عن التصويت.

وبعد الانتخابات البرلمانية 2018، تم تقسيم المقاعد على النحو التالي: الاشتراكيون الديمقراطيون 100 مقعد، المحافظون 70، ديمقراطيو السويد 62، الوسط 31، اليسار 28 (توجد نائبة فصلت من الحزب وأصبحت مستقلة)، المسيحيون الديمقراطيون 22، الليبراليون 19، البيئة 16.

Related Posts